حماس وفتح تتبادلان التهم بشأن حضور أعضاء مؤتمر فتح عن القطاع..

حماس وفتح تتبادلان التهم بشأن حضور أعضاء مؤتمر فتح عن القطاع..

أكدت الحكومة المقالة في غزة أنها تتعامل مع أعضاء المؤتمر السادس لحركة "فتح" الذين يمثلون أقاليم الحركة في القطاع، وفقاً لمقتضيات المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.

وقال المهندس زياد الظاظا، نائب رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية بغزة، في تصريحاتٍ إذاعية "إن موقفنا من هذا الموضوع واضحُ بجلاء.. الحلول بسيطة جداً، وتتمثل بعدم طرح صدى الشروط والمطالب الإسرائيلية – الأمريكية على طاولة الحوار وضرورة تبييض سجون السلطة في الضفة من المجاهدين".

واعتبر الظاظا أن سبب الانتكاسة الفلسطينية هو في الاعتقال التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، لأكثر من 1150 من رجالات الشعب الفلسطيني بالضفة - لاسيما اعتقال الأسرى الذين يحررون من سجون الاحتلال. كما اعتبر أن "وجود محمود عباس وسلام فياض يمثل انتكاسةً حقيقة لجهود الحوار والتوصل لاتفاق".

وفي تعقيبه على تصريحات أحمد عبد الرحمن، الناطق باسم "فتح" من أن عنوان المؤتمر العام السادس لحركته هو الكفاح لدحر الاحتلال واقتلاع الاستيطان، تساءل الظاظا "أي كفاح يتحدثون عنه وقد سلموا أنفسهم لدايتون؟" حسب تعبيره.

من جانبه، قال أمين مقبول، عضو المجلس الثوري لحركة فتح إن "الثوري قرر أن حضور أعضاء المؤتمر السادس عن غزة أمرٌ أساسي"، مؤكداً أن حركة فتح ستواصل السعي من أجل أن يحضروا هذا المؤتمر، الذي وصفه بـ"التاريخي بالنسبة لفتح والشعب الفلسطيني".

واعتبر مقبول في تصريحاتٍ له أن "كل من يعرقل مسيرة هذا المؤتمر يعطل المسيرة الوطنية للشعب الفلسطيني"، وقال إنه "في حال استمرار حركة حماس في هذا الموقف الشاذ والغريب سيكون لنا خيارات كثيرة سنتعامل بها"، على حد تعبيره.

واعتبر عضو مجلس فتح الثوري أن تهجّم بعض قيادات حماس على قيادات في حركته "شيئا مخزيا ومسيئا"، آملاً أن "تُغير حماس في ألفاظها لأن أصغر كادر في حركة فتح له تاريخٌ مشرف"، بحسبه.