نفت حركتا "فتح" و"حماس" اليوم، الخميس، علمهما بتهديدات مصرية بوقف رعاية الحوار الوطني الفلسطيني في حال استمرار فشل مساعي التوصل لاتفاق مصالحة وطنية بين الحركتين.
وأكد فيصل أبو شهلا، النائب عن حركة "فتح" في المجلس التشريعي وعضو وفدها إلى حوار القاهرة، أن مصر استطاعت تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية المتحاورة في القاهرة، مضيفاً أن مصر لن تتخلى عن دعم الحوار الوطني الفلسطيني وتريد إنجاحه.
ونفى أبو شهلا علم حركته بالتقارير التي تحدثت عن تهديد القاهرة بالتخلي عن رعايتها للمصالحة الفلسطينية في حال لم يتم الاتفاق بشكل نهائي على تسوية الملفات الخلافية بين فتح وحماس.
وفيما يتعلق بالجولة المقبلة من الحوار في القاهرة، أشار إلى أنه تم تحديد المواقف ونقاط الاتفاق، وأن هناك نقاطا فيها وجهات نظر مختلفة تحتاج لعودة إلى القيادات والخبراء لإيجاد حلول لها، معرباً عن أمله في أن تكون النوايا صادقة وأن يعود الجميع بحدود نقاط الخلاف وتقريب وجهات النظر حتى تنتهي هذه الأزمة.
وفي ذات السياق أكد مشير المصري النائب عن كتلة حماس البرلمانية، في تصريحات صحافية أنه لا علم لحماس مطلقاً بأي تهديدات مصرية تتعلق بوقف رعاية الجولة المرتقبة للحوار الوطني الفلسطيني في حال استمر الخلاف بين فتح وحماس.
ورفض القيادي في حماس التعقيب على الموقف المصري بنظر حركته من رعاية الحوار الوطني الفلسطيني.
وشدد على أن جولة الحوار المرتقبة خلال أيام في القاهرة "يجب أن تكون إما بالتوصل لاتفاق فلسطيني ينهي الانقسام ويحقق المصالحة وهو أمر مرتبط بتخلي فتح عن الأجندات والشروط الخارجية أو وقف جولات الحوار نهائياً".
وقال: "لا نريد استمرار الحوار بلا جدوى وكمضيعة للوقت والتلاعب بالشعب الفلسطيني، بل نريد حوارا ناجحا يؤسس لمصالحة حقيقية ووفق الأجندات الوطنية الفلسطينية".
وكانت مصادر صحافية مصرية قالت إن القاهرة وجهت رسالة شديدة اللهجة للفصائل الفلسطينية وخاصة إلى حركتي "فتح" و"حماس" بضرورة التوصل لتسوية للمشاكل العالقة عند استئناف الحوار، مهددة بالتخلي عن رعايتها للمصالحة الفلسطينية في غضون أيام في حال استمرار الخلاف.
ومن المقرر أن تستأنف حركتا "فتح" و"حماس" الحوار الوطني في القاهرة في السادس والعشرين من شهر نيسان (ابريل) الجاري بلقاءات ثنائية.
حماس وفتح تنفيان علمهما بتهديدات مصرية بوقف رعاية الحوار الوطني..
-