في الذكرى السادسة لاستشهاده; "حماس": سنظل الأوفياء لنهج ياسين
اسماعيل هنية: " علَّمنا التاريخ أن الذين يموتون من أجل العقيدة والأفكار تموت أجسادهم ولكن لا تموت الفكرة الحية.."
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية حرص حكومته وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على السير على نهج الشيخ الشهيد أحمد ياسين مؤسِّس الحركة الإسلامية في فلسطين، مؤكدًا أن حكومته هي إحدى ثمرات جهود ياسين ودعوته.
وتعهَّد هنية خلال زيارته منزل الشيخ ياسين في ذكرى استشهاده السادسة، والتي توافق اليوم الإثنين (22-3)؛ بالسير على نهجه بالتمسُّك بالوحدة والحفاظ على الثوابت، وقال: "نحن على العهد الذي قطعناه على أنفسنا أمام الله ثم شعبنا وأمتنا".
وجدد تأكيده التمسُّك بالحقوق الكاملة، وألا يتنازل ولا يفرِّط في القدس المحتلة التي تتعرَّض لأخطر هجمةٍ صهيونيةٍ، وحق العودة للاجئين والإفراج عن الأسرى والمعتقلين.
وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني: "سنظل أوفياء لما نادى به دائمًا الشيخ الشهيد من الدعوة إلى المصالحة والوحدة الوطنية، وأيادينا بيضاء وعقولنا مفتوحة للبحث في كل ما من شأنه إعادة الوحدة ومواجهة مخاطر الحصار الظالم والمخاطر المحدقة بالقدس المحتلة".
ووصف هنية الشيخ ياسين بأنه كان خزان الدعوة والجهاد والإنسانية والاحتضان لكل أبناء الشعب الفلسطيني وراعي الوحدة الوطنية التي طالما تمسَّك بها، لافتًا إلى أنه جعل من بيته متسعًا لكل القوى والفصائل الذين رأوا فيه مفتاح الوحدة والأمل الذي يحدوها من أجل فلسطين والقدس والأسرى واللاجئين.
وبيَّن أن هناك ركيزتين تمسَّك بهما الشيخ ياسين، وهما: بناء الجيل والشخصية الفلسطينية المقاومة، ثم التمسُّك بمشروع تحرير كل فلسطين، قائلاً: "لا يزال هذا الخط ثابتًا، وكذا قواعد البناء الشامخ الذي أسَّس له".
وقال: "في مثل هذا اليوم رحل أحد رجال هذه الأمة، وودَّعت فلسطين قائدها، وودَّعت الحركة الإسلامية إمامها شهيدًا في ميدان الدعوة والجهاد".
وأضاف: "علَّمنا التاريخ أن الذين يموتون من أجل العقيدة والأفكار تموت أجسادهم ولكن لا تموت الفكرة الحية في قلوب المؤمنين، والذين يتبعون خط المقاومة الأصيل"، مشيرًا إلى أن حركة "حماس" تغيظ الكفار والمنافقين وكل من يريد أن يفرِّط في أرض فلسطين.