31/10/2010 - 11:02

قيادي في الشعبية: المتحاورون في القاهرة قطعوا شوطا كبيرا وهاما..

-

قيادي في الشعبية: المتحاورون في القاهرة قطعوا شوطا كبيرا وهاما..
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عماد أبو رحمة، أن المتحاورين في القاهرة قطعوا شوطاً كبيراً وهاماً ولم يتبق إلا القليل، مطالباً إياهم بالتحلي بأقصى درجات المسؤولية الوطنية إزاء شعبنا وقضيته العادلة ومعاناته، وتغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني على كل المصالح الفئوية والخاصة.

وقال أبو رحمة خلال اعتصام تضامني مع الأمين العام للجبهة الشعبية، أحمد سعدات، بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اختطافه من سجن أريحا، نظمته الجبهة أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، قال إن "شعبنا يتطلع إلى عودة المتحاورين وقد اتفقوا بشكل نهائي على إنهاء الانقسام، وإعادة بناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية تسمح بإعادة بناء مؤسسات السلطة والمنظمة على قاعدة الانتخابات الحرة والمباشرة، وتكفل إعادة الاعتبار لدور ومكانة م. ت. ف بوصفها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، على قاعدة مواصلة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس".

وجدد أبو رحمة موقف الجبهة من اعتقال أمينها العام، معتبراً أن "عملية اختطاف الرفيق سعدات هي جريمة بالمعنى القانوني والسياسي والأخلاقي، نفذتها حكومة العدو الصهيوني، وشارك في ارتكابها العديد من الأطراف، التي نحملها المسؤولية الكاملة عن الجريمة وتبعاتها".

وأشار إلى أن "السلطة الفلسطينية التي لجأت لوسائل الخداع، الغريبة عن الأعراف الوطنية والأخلاقية الناظمة للعلاقات بين القوى والمؤسسات الفلسطيني هي التي دبرت عملية الاختطاف الأولى للرفيق القائد أحمد سعدات، وقامت باعتقاله في سجن المقاطعة برام الله، ثم لجأت إلى إبرام صفقة مشبوهة مع العدو، تقضي بنقله مع رفاقه إلى سجن أريحا تحت الحراسة الأميركية والبريطانية، وهي التي رفضت تنفيذ قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية بالإفراج الفوري عن الرفيق أحمد سعدات".

وأضاف أن "السلطة استمرت في اعتقاله حتى تمت عملية الاختطاف الثانية على يد قوات الاحتلال"، مديناً كذلك "تواطؤ الأمريكيين والبريطانيين، عبر دورهم وتدبيرهم للصفقة المشبوهة، ومشاركتهم في ترتيبات الاعتقال والحراسة، في مخالفة فاضحة للقانون الدولي الإنساني"، مشيراً إلى "أنهم ختموا التواطؤ بالانسحاب من المكان بشكل مدبر مع قوات الاحتلال، ليشكل الانسحاب الذريعة لاقتحام قوات الاحتلال لسجن أريحا، وتنفيذ جريمتهم النكراء".

واعتبر أبو رحمة أن جريمة الاحتلال تواصلت بعد عملية الاختطاف، عبر إجراءات المحاكمة الهزيلة للقائد سعدات، ثم إصدار حكم يقضي بسجنه مدة 30 عاما "رغم غياب الأدلة التي تقطع بمسؤوليته المباشرة عم عملية اغتيال المجرم زئيفي، في محاولة للنيل من إرادة وصمود رفيقنا القائد".

وأكد أن القائد سعدات واجه "سجانيه ومحكمتهم الهزيلة بشجاعة ووعي القائد الوطني الكبير، المدافع عن قضية وطنه وشعبه، حيث رفض الاعتراف بشرعية المحكمة الصهيونية، بوصفها إحدى مؤسسات الاحتلال غير المشروع، ونجح بصموده وحكمته في جر حكومة العدو ومؤسساتها إلى قفص الاتهام، حيث تحولت المحاكمة إلى محاكمة للاحتلال وجرائمه اليومية بحق شعبنا".

هذا وتخلل الاعتصام الذي شارك فيه حشد كبير من قيادات العمل الوطني والإسلامي، والمجتمع المحلي، وقيادات وكوادر وأصدقاء وأنصار الجبهة الشعبية في قطاع غزة، تخلله هتافات حماسية طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء استمرار اعتقال القادة الفلسطينيين وأبناء شعبنا في سجون الاحتلال، كما طالبت المتحاورين في القاهرة بعدم العودة إلى وهم متفقون على إنهاء الانقسام وإعادة اللحمة لمؤسسات وأبناء شعبنا.

التعليقات