مؤتمر الإعلاميين في أريحا يطالب بحماية الصحفيين وصون حرية الرأي والتفكير..

مؤتمر الإعلاميين في أريحا يطالب بحماية الصحفيين وصون حرية الرأي والتفكير..

ناشد صحفيون فلسطينيون الرئيسين محمود عباس وإسماعيل هنية وجميع القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية لاتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات بحق الصحافيين ومؤسساتهم، ومن أجل وقف الاقتتال الداخلي فوراً. كما ناشد الصحفيون في رسالتهم للرئيس عباس القيادات السياسية الفلسطينية التدخل لإنهاء حالة الفلتان الأمني والسياسي التي تهدد بشكل خطير وغير مسبوق مكتسبات الشعب وقضيته وتهدد هدفه النبيل في تحقيق تطلعاته الوطنية.

وكان نحو ثمانين صحفيا فلسطينيا قد عقدوا مؤتمرا في أريحا نظمته شبكة أمين الإعلامية \ انترنيوز جاء بعنوان "نحو إعلام فلسطيني وديمقراطي.. دور الإعلام المحلي في الأزمة الداخلية". وتناول المؤتم رواقع الإعلام الفلسطيني المحلي بين الموجود والمطلوب بصورة شفافة وصريحة. وأشار الصحفي وديع عواودة الذي شارك في المؤتمر إلى شكوى كثير من الإعلاميين من متاعب المهنة في ظل وجود سلطة برأسين.

وكان المؤتمر قد شهد حوارا طيلة ثلاثة أيام حول أداء الأعلام الفلسطيني الراهن وحول قضايا المهنة، والهم الداخلي الذي انعكس على أدائهم من خطف وقتل وتعذيب وتهديد.

من يحرس الحراس؟

وخلص المؤتمر لسلسلة توصيات منها ضرورة عقد هذا المؤتمر سنويا وتوجيه مذكرة للرئيس ورئيس الوزراء حول الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الصحافيون، تدعو إلى حمايتهم وصون حرية الرأي والتعبير. ومن التوصيات الأخرى للمؤتمر عقد لقاءات تضم الإعلاميين( من طرفي الخط الأخضر) ومسؤولين من أصحاب القرار، لعرض وجهات النظر في كل ما يتعلق بالشأن الإعلامي، بما في ذلك ضمان وحماية حرية الرأي والتعبير.

وطالب المشاركون الرئيس والحكومة والمجلس التشريعي بسن قانون خاص يكفل رعاية الإعلاميين في حال الإصابة أو التعرض لأية أضرار على خلفية مهنته كصحفي إضافة لقانون يلزم المؤسسات الإعلامية بتوفيرالحماية للصحافيين وتحديد حد أدنى للأجور، وتوفير ضمان اجتماعي وتأمين صحي.

وأوصوا باستصدار قانون يلزم المؤسسات الإعلامية بتحويل نسبة 1% من ريع الإعلانات التجارية لصالح نقابة الصحافيين. كما أوصوا بتشكيل شبكة أو ائتلاف بين المؤسسات التي تعنى بشؤون التدريب ألأعلامي، وإنشاء بنك للمعلومات يتناول شؤون التدريب.
..

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018