محمود عباس يؤكد استقالته من اللجنة المركزية لحركة "فتح"

محمود عباس يؤكد استقالته من اللجنة المركزية لحركة "فتح"

اكد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمود عباس، صباح اليوم، الاربعاء، نبأ استقالته من اللجنة المركزية لحركة فتح، وقال "ان خلافات داخلية في الحركة دفعته للاستقالة من اللجنة المركزية للحركة" لكنه أكد انه سيواصل عمله في الحكومة كالمعتاد.

ومضى عباس يقول في تصريحات ادلى بها للصحفيين امام مقره في رام الله، صباح اليوم، ان "الحكومة ستستمر بعملها إلى ان يقرر عكس ذلك." وأشار عباس إلى انه لم يتلق رد اللجنة المركزية على استقالته.

وقال مسؤولون فلسطينيون ان عباس (ابو مازن) هدد بالاستقالة من رئاسة الحكومة الفلسطينية وقدم استقالته من اللجنة المركزية لحركة فتح في اطار نزاع داخلي مع منتقديه بشأن مساعي السلام مع اسرائيل.

وكان أعضاء متشددون باللجنة المركزية لفتح قد طالبوا عباس بالاستقالة من رئاسة الوزراء على خلفية التلاعب الاسرائيلي في قضية الاسرى الفلسطينيني ورفض اطلاق سراح الاف الاسرى القابعين في سجون الاحتلال.

وهاجم الاعضاء بشكل خاص السماح لوزراء في الحكومة، وهما وزير شؤون الاسرى، هشام عبد الرازق، ووزير العدل، عبد الكريم ابو صلاح، بلقاء وزير القضاء الاسرائيلي، يوسف لبيد، في مقر الوزارة القائم في شارع صلاح الدين في القدس الشرقية المحتلة. واعتبر اعضاء اللجنة المركزية، مثل هذا التصرف اعترافا من الحكومة الفلسطينية بالاحتلال الاسرائيلي للقدس. واستهجنت المصادر وقوع وزراء فلسطينيين في مثل هذا الخطأ الذي لم يقع فيه حتى وزراء خارجية في الاتحاد الاوروبي وغيرهم ممن يرفضون لقاء نظرائهم الاسرائيليين في القدس الشرقية. وقالت مصادر فلسطينية ان عبد الرازق وابو صلاح اعتذرا عن هذا التصرف الذي اعتبراه زلة.

وقال النائب الفلسطيني صائب عريقات "الرئيس عرفات قال انه واللجنة المركزية رفضوا استقالة (عباس) وسيفعلون ما في وسعهم لمساندته واقناعه بالعدول عن استقالته."