اغتصبوا النساء - حكومة حماس تستنكر اعتراض قافلة مرمرة البرية في بنغازي

اغتصبوا النساء - حكومة حماس تستنكر اعتراض قافلة مرمرة البرية في بنغازي

استنكرت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تقودها حركة حماس أمس الأربعاء، ما وصفتها بـجريمة اعتراض قافلة مرمرة البرية في مدينة بنغازي الليبية واختطاف خمسة من أعضائها خلال طريقهم لغزة وبقاء متضامنة أسيرة لدى الخاطفين.

ودعا الناطق باسم الحكومة، طاهر النونو في تصريح تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، أجهزة الأمن والقيادة الليبية ببذل كل الجهود لإنقاذ المتضامنة المختطفة وتوفير الحماية لباقي المتضامنين.


وقال رئيس فرع مؤسسة (IHH) في قطاع غزة محمد كايا، لمراسل الأناضول، إن "خمسة باكستانيين يحملون الجنسيات البريطانية بينهم ثلاثة رجال وامرأتان، كانوا ضمن قافلة مافي مرمرة البرية اختطفوا مساء الثلاثاء في بنغازي أثناء محاولتهم مغادرة البلاد بعد منع السلطات المصرية للقافلة من دخول أراضيها وأفرج عن 4 منهم صباح اليوم (أمس الاربعاء) وبقيت امرأة مختطفة حتى اللحظة".

وكشف كايا أن "المختطفين اغتصبوا المرأتين قبل أن يفرجوا عن إحداهما صباح اليوم (أمس)".

وانطلقت قافلة "مافي مرمرة" التي تضم 25 ناشطًا من جنسيات مختلفة، في الـ25 من الشهر الماضي، من بريطانيا محمّلة بمساعدات طبيّة و11 سيارة إسعاف، إلى أهالي قطاع غزّة بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع منذ نحو 6 سنوات، وانتقلت منها إلى فرنسا ثم إسبانيا فالمغرب حيث انتظرت خمسة أيّام قبل أن تدخل الجزائر فتونس، حتى علقت على الحدود التونسية الليبية منتصف الشهر الجاري لعدة أيام قبل أن يتم السماح لها بدخول ليبيا.

وبعد مرورها من ليبيا ووصولها للحدود المصرية، منعت السلطات المصرية القافلة من دخول أراضيها، "لعدم وجود تنسيق مسبق مع وزارة الخارجية، وعدم الحصول على تأشيرات لها قبل الوصول إلى بوابة المنفذ المصري بالسلوم على الحدود مع ليبيا"، نهاية الأسبوع الماضي، بحسب مصادر أمنية مسؤولة بالحدود المصرية، وهو ما نفاه نشطاء من منظمي القافلة.

وتتكون قافلة "مافي مرمرة" من بعض الذين شاركوا في سفينة أسطول الحرية "مافي مرمرة" التي انطلقت من تركيا إلى قطاع غزة، في مايو/أيار 2010، وتعرّضت لهجوم من جانب الجيش الإسرائيلي أسفر عن مقتل تسعة من المتضامنين الأتراك.