18/08/2014 - 23:49

الأحمد ينفي أي تقدم؛ تمديد الهدنة 24 ساعة لاستكمال اتفاق القاهرة

الحديث عن اتفاق يقضي برفع الحصار بشكل كامل وإعادة الإعمار وحل مشكلة الكهرباء وتوسيع مساحة الصيد ورفع الحصار المالي وموافقة مبدئية على قضية الميناء والتزام ببحث قضية الأسرى خلال شهر..

الأحمد ينفي أي تقدم؛ تمديد الهدنة 24 ساعة لاستكمال اتفاق القاهرة

قالت مصادر إعلامية إن تم تمديد الهدنة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة 24 ساعة لاستكمال الاتفاق حول وقف إطلاق النار.

وقال رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة، عزام الأحمد، لوكالة الأناضول إن الوفد قبل بدعوة مصرية لتمديد الهدنة مع إسرائيل مدة 24 ساعة لاستكمال المفاوضات.

من جهتها قالت مصادر لـ "الجزيرة" إنه تمديد التهدئة يأتي بهدف استكمال الاتفاق.

ونفى الأحمد حصول أي تقدم في المفاوضات، في حين قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، إنه لم يتحقق أي تقدم بسبب تعنت الاحتلال ومماطلته، مضيفا أن التمديد جاء بناء على طلب مصر.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي تأكيده إنه تم الاتفاق على تمديد الهدنة بـ24 ساعة لاستكمال المفاوضات.

إلى ذلك، جاء أن الحديث عن اتفاق لوقف إطلاق النار النهائي الذي يجري التفاوض عليه يتضمن 8 بنود، تشمل فتح كافة المعابر ورفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة، ويشمل دخول مواد البناء تحت رقابة دولية، وإعادة إعمار قطاع غزة تحت إشراف الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد لله؛ وحل مشكلة الكهرباء بشكل كامل في مدة أقصاها عام؛ وتوسيع مساحة الصيد من 6 أميال إلى 9 يليها 12 ميلا في مدة أقصاها 6 أشهر؛ ورفع الحصار المالي بشكل كامل عن قطاع غزة؛ وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل بدء الحرب الأخيرة على غزة، وموافقة مبدئية على قضية ميناء غزة مع تأجيل البحث الفعلي في القضية لمدة شهر من تاريخ التوقيع على الاتفاق ويشمل التباحث بعد شهر حول كيفية إدارة الميناء وآليات فنية وإدارية أخرى؛ وتأجيل التباحث في قضية الأسرى إلى شهر من تاريخ توقيع الاتفاق.

جهات فلسطينية ومصرية تقول لصحيفة "هآرتس" إن الأنباء عن التوصل لاتفاق سابقة لأوانها وأن هناك توجها لاستمرار التهدئة ولكن في هذه المرحلة ليس الحديث عن اتفاق مكتوب.

وتعقيبا على الأنباء التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، قال مصدر مصري، مساء اليوم الاثنين، إنه تم تأجيل غالبية القضايا الكبرى، وأن البيان المتوقع صدوره اليوم سيكون بمثابة إعلان نوايا بدون تفاصيل موسعة.

وكانت قد تحدثت مصادر فلسطينية، مساء اليوم، أنه تم التوصل إلى اتفاق بالأحرف الأولى بين الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني في محادثات القاهرة، بوساطة مصرية.

وبحسب المصادر الفلسطينية فإنه تم الاتفاق على تأجيل عدد من القضايا.

في المقابل، صرح مصدر مصري لصحيفة "هآرتس" أن غالبية القضايا تم تأجيلها لمناقشتها مع استمرار المحادثات، وأن البيان الذي يتوقع صدوره الليلة سيكون بمثابة إعلان نوايا بدون تفاصيل موسعة، ويتضمن الإشارة إلى الجاهزية لإزالة الحصار عن قطاع غزة، وتفعيل المعابر بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

وبحسب "هآرتس" فإن جهات فلسطينية ومصرية في القاهرة تحفظت من التصريحات، وقالت إن اللقاء بين الوفد الفلسطيني والوسطاء المصريين لا يزال مستمرا، وأن الأنباء عن التوصل لاتفاق سابقة لأوانها.

وأضافت المصادر ذاتها أن هناك توجها واضحا لاستمرار التهدئة، ولكن في هذه المرحلة فإن الحديث ليس عن اتفاق مكتوب.

كما نقلت "هآرتس" عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إنه خلافا لما نشر لم يتم بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في المحادثات في مصر.

وأعلنت سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها ترفض أي تمديد التهدئة بدون تلبية مطالب الشعب الفلسطيني. واعتبرت تمديد التهدئة على أنه تمديد لمعاناة الشعب الفلسطيني. وهددت ألوية الناصر صلاح الدين بإطلاق الصواريخ إذا مددت التهدئة دون اتفاق.

ونقلت عن مصادر قولها إن جلسة مفاوضات ستعقد صباح غد، الثلاثاء، بين الوفد الفلسطيني والمسؤولين المصريين.
 

التعليقات