رام الله: أثريون فلسطينيون يكتشفون كنيستين من القرن الخامس

رام الله: أثريون فلسطينيون يكتشفون كنيستين من القرن الخامس

اكتشف أثريون فلسطينيون أطلال كنيستين أثريتين تعودان للعصر البيزنطي على مشارف مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

ويسمى الموقع الذي اكتُشفت فيه الكنيستان خربة الطيرة وهو على بعد كيلومترين غربي رام الله.

وقال أستاذ الآثار صلاح الهودلية إنه "كشفنا عن كنيستين من الفترة البيزنطية ومن المعتقد أنهما بُنيتا في أواخر القرن الرابع بداية القرن الخامس الميلادي واستمر استخدامهما تؤديا رسالتهما الدينية حتى منتصف القرن الثامن ميلادي. بمعنى أن هذه المدينة التي كانت تتكون من طابقين بناءً على شواهد أثرية قد دمرت بسبب زلزال قد أصاب بلاد الشام في منتصف القرن الثامن الميلادي."

ورصدت بعثة استكشاف ألمانية هاتين الكنيستين للمرة الأولى قبل ثماني سنوات لكن الأثريين الفلسطينيين لم يحفروا المنطقة سوى الآن فقط، تمهيدا لفتحها أمام الجمهور في المستقبل القريب.

واكتشف الموقع نفسه عالم آثار فرنسي في عام 1863. وقام صندوق الاستكشاف الفلسطيني بثاني مسح أثري في الموقع في عام 1872. ونفذ عالم آثار ألماني ثالث مسح في الموقع في بداية القرن الماضي.

وقال مدير عام التنقيبات والمتاحف في وزارة السياحة والآثار الفلسطينية جهاد ياسين إن الموقع يتكون من عناصر مختلفة مثل حوض لجمع الماء ومعصرة زيتون.

وأضاف ياسين أن "المعالم الواضحة في الموقع والظاهرة للعيان هي أولا بركة لتجميع المياه التي تم الحفر فيها سنة 1997 وأجريت أعمال ترميم شاملة لها. كذلك تم الكشف عن كنيستين تعودان للفترة البيزنطية من القرن الخامس ميلادي. وكذلك تم الكشف عن معصرة للزيت وهي قد تكون مرتبطة بدير كان موجود في المنطقة."

وقبل ثلاث سنوات بدأت جامعة القدس استكشاف الموقع بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار.

والهدف من ذلك هو تطوير الموقع على أمل تحويل أطلال الكنيستين إلى مكان سياحي لجزء من التاريخ الفلسطيني.