“التنفيذية” تدعو لحماية دولية؛ عباس: لا نريد تصعيدا عسكريا

“التنفيذية” تدعو لحماية دولية؛ عباس: لا نريد تصعيدا عسكريا
اجتماع "التنفيذية"، أمس

دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، لاتخاذ كل الإجراءات القانونية الواجبة الاتباع بخصوص طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، توفير الحماية الدولية لأبناء الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المحتلة (الضفة بما فيها القدس، وقطاع غزة)، وإلى وجوب إنفاذ وتطبيق مواثيق جنيف لعام 1949، وتحديدا ميثاق جنيف الرابع لعام 1949، والى الزام سلطة الاحتلال الاسرائيلي باحترام القانون الدولي، والقانون الدولي الانساني.

وشددت اللجنة التنفيذية، في بيان صادر عنها أمس الثلاثاء، عقب اجتماعها برئاسة عباس، على استمرار بذل كل جهد لإنهاء الانقسام، وتحقيق وحدتنا الوطنية، من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات العامة على أساس قانون التمثيل النسبي بأسرع وقت ممكن.

وقالت إن مواجهة العدوان الإسرائيلي، ومخططاته الهادفة إلى تدمير خيار الدولتين، وترسيخ مفهوم الدولة الواحدة، بنظامين 'الابرتهايد'، واستمرار فصل قطاع غزة عن باقي أراضي دولة فلسطين المحتلة، يتطلب تحقيق وحدتنا الوطنية بشكل فوري، مضيفة أنها سوف تسرع خطواتها الهادفة لعقد جلسة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني، بمشاركة جميع الفصائل والقوى الفلسطينية، وبما يشمل حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وكلفت اللجنة السياسية بوضع الخطط المطلوبة لتنفيذ كل ما جاء من محددات في خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبما يشمل الانتقال من وضع السلطة الى وضع الدولة بأسرع وقت ممكن

وقال عباس خلال الاجتماع إننا 'نريد الوصول إلى حل سياسي بالطرق السلمية وليس بغيرها إطلاقا، حتى نجنب هذه البلاد المخاطر، التي ستعود على كل الأطراف بالويل والثبور وعظائم الأمور'.

وأضاف: 'نقول لهم أوقفوا الاستيطان وتعالوا للمفاوضات، أطلقوا سراح 30 أسيرا وافقتم على إطلاق سراحهم مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ونحن مستعدون للمفاوضات، ومستعدون أن نبحث الاتفاقات التي هدرت ونقضت منذ اوسلو حتى الآن، من قبل الجانب الإسرائيلي، ونحن متمسكون بالاتفاقات، لكن لا يمكن أن نبقى وحدنا متمسكين بها'.

وتابع: 'إذا لم تعد إسرائيل إلى رشدها فنحن أيضا من واجبنا أن نقوم بما يمليه علينا واجبنا، وإذا كانت إسرائيل لا تريد هذه الاتفاقات فنحن لا نريد تنفيذها، نحن لا نريد تصعيدا عسكريا وأمنيا بيننا وبينها، لا نريد هذا، وكل تعليماتنا الى أجهزتنا وتنظيمنا وشبابنا وجماهيرنا، بأننا لا نريد التصعيد لكن نريد أن نحمي أنفسنا'.