شهيدان أحدهما أعدم ميدانيا في مخيم شعفاط

شهيدان أحدهما أعدم ميدانيا في مخيم شعفاط

استشهد شابان فلسطينيان في ساعة متأخرة من الليلة الفائتة والساعات الأولى من فجر اليوم، السبت، وذلك في قطاع غزة ومخيم شعفاط، وتبين أن أحدهما استشهدا متأثرا بإصابته في المستشفى، في حين أعدم الثاني ميدانيا خلال المواجهات.

وعلم أن شابا من سكان دير البلح قد استشهد فجر اليوم متأثرا بإصابته في المواجهات التي وقعت يوم أمس الجمعة.

وقال الناطق بلسان وزارة الصحة في غزة، د. أشرف القدرة، إن جهاد سالم العبيد (22 عاما) استشهد متأثرا بإصابته الخطيرة في مستشفى غزة الأوروبي، ليرتفع بذلك عدد شهداء القطاع إلى 7 شهداء ونحو 145 مصابا.

كما استشهد شاب فلسطيني من مخيم شعفاط اختطفته قوات الاحتلال بعد إصابته بنيران الاحتلال، ومنع تقديم الإسعافات الأولية له، وترك ينزف خلال المواجهات عند حاجز المخيم حتى استشهد.

وقال المتحدث باسم حركة فتح في مخيم شعفاط، ثائر فسفوس، إن مواجهات عنيفة تجددت عند حاجز مخيم شعفاط، استخدمت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي بكثافة وأطلقته مباشرة ومن مسافة قريبة باتجاه الشبان.

اقرأ أيضًا| 7 شهداء ومئات الإصابات في مواجهات بالضفة وغزة والداخل

وأشار إلى إصابة شابين بإصابات خطيرة، وأن أحدهما أصيب بالرصاص الحي، ولم يتم نقله من مكان الإصابة حيث تعمدت قوات الاحتلال إطلاق الرصاص باتجاه أي أحد يقترب منه، ليعلن لاحقا عن استشهاده، ويدعى أحمد صلاح.

وكانت قد تحدثت تقارير فلسطينية عن اشتباك مسلح في مخيم شعفاط، أصيب خلالها عدد من جنود الاحتلال.

وبحسب مصادر في المخيم فإن قوات الاحتلال أطلقت النار من مسافة صفر على الشاب صلاح بعد إصابته، وتم جره إلى الحاجز وترك هناك ينزف حتى استشهد. 

وعلى صلة، أفادت تقارير فلسطينية، مساء أمس، أن شابا من العيسوية أصيب بالرصاص الحي في رأسه، ووصفت حالته بأنها خطيرة.