منظّمات حقوقية: إسرائيل تستبيح دماء الفلسطينيين

منظّمات حقوقية: إسرائيل تستبيح دماء الفلسطينيين

أصدرت منظمات حقوق إنسان في إسرائيل بيانا، اليوم الأربعاء، أكدت فيه أن إسرائيل تستبيح دماء الفلسطينيين، وقالت إن 'دعوة السّاسة لعناصر الشّرطة والجنود بالقتل بدلاً من الاعتقال – هي استباحة دماء'.

وقال البيان إنه 'منذ بداية جولة العنف الحالية، نشهد ظاهرة خطيرة لإطلاق النار بهدف قتل فلسطينيين مسوا بإسرائيليين أو اشتُبه بهم في ذلك. يدور الحديث عن سلسلة حالات تمّ توثيقها ونشرها، والتي تثير مخاوف من أن النهج الذي تمّ اختياره للتعامل مع هذه الحالات هو الأسوأ، وبهذا كانت النتيجة قاتلة أو للأسف لا لزوم لها. في الحالات التي كان المشتبه بهم يهودًا – لم يُطلق الرّصاص عليهم'.

وأضاف البيان أن 'هناك ساسة ومسؤولون في الشرطة، لا يعملون على تهدئة الجو العام العاصف، بل على العكس من ذلك - يدعون علنا ​​إلى قتل المشتبه بهم دون محاكمة، وأن يقوم المدنيّون بحمل السلاح. هذا على سبيل المثال، ما نُقل على لسان اللواء موشيه ايدري، قائد شرطة لواء القدس، قائلا: ’كلّ من يطعن اليهود أو يصيب أبرياء بأذى – حكمه القتل’. وقال وزير الأمن الداخلي غلعاد إردان: ’كل مخرّب عليه أن يعرف أنه لن ينجو من العملية الموشك على تنفيذها’ وقال عضو الكنيست يائير لبيد: ’من يُخرجُ سكينًا أو مفكًا - يجب إطلاق النار عليه وقتله’. جزء كبير من وسائل الإعلام الإسرائيلية تجنّد لتعزيز نهج مماثل، والمصادر المسؤولة التي من المفترض أن تراقب عمل الشرطة - النيابة العامة وقسم التحقيقات مع الشرطة – لم تحرّك ساكنًا في  مواجهة الأمور'.

وقالت المنظمات الحقوقية في بيانها إنه 'لا خلاف حول خطورة الأحداث الحاصلة في الأيام الأخيرة، وحول الحاجة إلى حماية الجمهور من الطعن وغيرها من الهجمات. ولكن يبدو أنه في حالات كثيرة جدا، بدلا من التصرف بطريقة تتناسب وطبيعة كل حدث، يهرع رجال الشرطة والجنود إلى إطلاق النار بقصد القتل. الدعم السياسي والشعبي لهذه العمليات يعني استباحة دماء الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل'.

وخلص البيان إلى أنه 'بدلا من اتخاذ إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وقطاع غزة، على الحكومة الإسرائيلية العمل على إنهاء واقع القمع المتواصل واليومي لما يقارب أربعة ملايين إنسان يعيشون من دون أي أمل في التغيير، وفي غياب أفق بإنهاء الاحتلال والعيش بحرية وكرامة'.

والمنظمات الموقّعة على البيان هي: جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، أمنستي إنترناشيونال- فرع إسرائيل، بتسيلم، غيشاه (مسلك)، اللجنة العامّة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، هموكيد - مركز الدفاع عن الفرد، يش دين- منظمة متطّوعين لحقوق الإنسان، عدالة- المركز القانونيّ لحقوق الأقليّة العربيّة في إسرائيل وأطباء لحقوق الإنسان.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018