النايف ألقي من مكان شاهق وتوفي في سيارة الإسعاف

النايف ألقي من مكان شاهق وتوفي في سيارة الإسعاف
سيارة الإسعاف تدخل السفارة الفلسطينية في صوفيا

أشارت التحريات المبدئية في قضية اغتيال الأسير الفلسطيني السابق، عمر النايف، إلى وجوده ملقى في حديقة السفارة الفلسطينية في العاصمة صوفيا، وعليه آثار تعذيب. ورجحت المعاينة الأولى أنه ألقي من مكان شاهق ولم يتعرض لإطلاق نار.

ونقل مراسل 'الجزيرة' في بلغاريا  عن النائب العام البلغاري أن النايف وجد في حالة حرجة، وأنه نُقل حيا إلى المستشفى ولفظ أنفاسه داخل سيارة الإسعاف، في حين قال الأمين العام لوزارة الداخلية البلغارية إن عملية التشريح هي التي ستكشف سبب الوفاة.

علم أن بلغاريا تمنع حضور ومشاركة الجانب الفلسطيني في تشريح جثة النايف.

كما نقل عن مصادر أن جثة عمر النايف لا يوجد فيها أي أثر لطلقات نارية، وإنما يبدو من المعاينة الأولى كأنه ألقي من مكان شاهق، علما بأن المنطقة التي وجد فيها النايف ليس فيها بنايات عالية.

وكان رئيس الوزراء البلغاري، بويكو بوريسوف، موجودا قبل الاغتيال بيوم في الأراضي المحتلة، وناقش موضوع النايف مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وقال إنه لم يعطِ ضمانات للإسرائيليين بتسليمه لأن الفصل في القضية يعود إلى القضاء البلغاري.

وقد اتهمت فصائل فلسطينية، بينها حركة حماس والجهاد الإسلامي، إسرائيل بالوقوف وراء اغتيال النايف، وحمّلت عائلته كلا من الخارجية الفلسطينية والسفارة في العاصمة البلغارية المسؤولية عن عدم حمايته.

كما قرر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوم أمس الجمعة، تشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات اغتيال النايف.

اقرأ أيضا: اغتيال الأسير نايف في سفارة فلسطين ببلغاريا

تجدر الإشارة إلى أن قصة عمر النايف تعود إلى العام 1986، حين اعتقل بتهمة المشاركة في قتل مستوطن في مدينة القدس، وحكم عليه بالسجن المؤبد، وبعد أربع سنوات من السجن نُقل إلى مستشفى في مدينة بيت لحم، حيث تمكن في وقت لاحق من الهرب إلى دولة عربية، ثم استقر في بلغاريا عام 1994. ورغم مرور ثلاثة عقود على قتل المستوطن، ظل النايف مطلوبا وملاحقا وهدفا لقوات الاحتلال الإسرائيلي.