إسرائيل تواصل ملاحقة العمال من الضفة

إسرائيل تواصل ملاحقة العمال من الضفة
اعتقال عمال من الضفة الغربية (صورة من الأرشيف)

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة 26 عاملا من منطقة الضفة الغربية المحتلة، واتخذت إجراءات قاسية بحق مشغليهم وموفري السكن لهم في منطقة تل أبيب وحولون وبات يام، بينهم صاحب مخبز بحولون من مدينة أم الفحم، بحجة عدم حيازتهم تصاريح عمل داخل الخط الأخضر. 

وتواصل الشرطة الإسرائيلية مطاردتها العمال الفلسطينيين من الضفة وغزة الذين يمكثون في البلاد بغرض العمل وتوفير لقمة العيش لعائلاتهم.

ويشكو العمال حتى ممن بحوزتهم تصاريح من مطاردات الشرطة لهم، ويقومون بتنظيم أنفسهم لمراقبة الشرطة حيث يختفون من أمام دوريات الشرطة، لأنه في كثير من الأحيان لا تعترف الشرطة بالتصاريح وتطالب بتجديدها بعد تمزيقها.

وتشهد البلدات العربية داخل الخط الأخضر حملات مكثفة للبحث عن العمال، وتحولت المطاردة إلى كابوس يلاحق العمال الفلسطينيين الذين يعملون في البلدات العربية، وذلك بفعل ملاحقة الشرطة وجنود من حرس الحدود لهم، وتعتقل الشرطة بشكل يومي عشرات الفلسطينيين الذي دخولا للعمل وتوفير لقمة العيش لعائلاتهم.

وينام الغالبية الساحقة من العمال على الأرض وفي المخازن والملاجئ وتحت الأشجار كي يواصلوا عملهم في الداخل الفلسطيني، ليوفروا لقمة العيش لعائلاتهم، خاصة وأن الاحتلال يعتمد سياسات الخنق ومنع التطوير الاقتصادي لأراضي الضفة الغربية التي تعاني من قلة فرص العمال والبطالة والفقر.

ونشرت وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية، بتاريخ 27.12.2015، تعديلا لـ'قانون الدخول إلى إسرائيل'، بموجبه جرى تشديد العقوبة على من يقوم بتشغيل وتوفير المبيت لعمال فلسطينيين يدخلون الخط الأخضر بدون تصاريح.