مواصلة حصار بلدات جنوبي الخليل وإضافة المزيد من الحواجز

مواصلة حصار بلدات جنوبي الخليل وإضافة المزيد من الحواجز

لا زالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل، اليوم الأربعاء، حصارها وإغلاقها على قرى وبلدات محافظة الخليل، وذلك لليوم السّادس على التّوالي، بينما تظاهر عشرات من المستوطنين الإسرائيليّين على مدخل بلدة بني نعيم شرقًا، مطالبين بزيادة تضييق الخناق على بلدات الخليل على وجه التّحديد، وعلى الفلسطينيّين عمومًا، وذلك على إثر آخر عمليّتين قتل خلالهما، حاخام إسرائيليّ من مستوطنة 'عتنئيل'، بعد يوم واحد من مقتل مستوطنة أخرى.

وأعلنت مصادر أمنيّة 'إنّ قوّات الاحتلال لا تزال تواصل إغلاقها على القرى الجنوبيّة والشّرقيّة لمدينة الخليل، حيث نصبت الحواجز العسكريّة الثّابتة وأغلقت بعد المداخل الرّئيسيّة بالمكعّبات الإسمنتيّة والسّواتر التّرابيّة'.

وجاءت الإغلاقات بشكل مكثّف في كلّ من بلدات بني نعيم، دورا، يطّا، كما نصبت حواجز عسكريّة ثابتة منذ 6 أيّام في منطقة الفحص، ومداخل مدينة الخليل، وبلدة إذنا.

وصرّح منسّق الّلجان الوطنيّة والشّعبية جنوبيّ الخليل، راتب جبّور، أنّ قوّات الاحتلال تنتهج سياسة العقاب الجماعيّ من خلال قطعها للطرق الرّئيسيّة، وإغلاقها، ما حدا بالمواطنين للبحث وسلوك طرق ترابيّة فرعيّة وعرة وصعبة وغير سالكة، من أجل الوصول إلى ذويهم، ومعايدتهم بمناسبة حلول عيد الفطر.

اقرأ/ي أيضًا | بالقرب من الخضر: إصابة فلسطيني بزعم دهس جنود

وأضافت مصادر محليّة، إنّ عشرات المستوطنين تجمهروا على مدخل بلدة بني النّعيم، ليرفعوا الشّعارات العنصريّة والتّحريضيّة التي تطالب بملاحقة الفلسطينيّين، وذلك تحت تواجد وحراسة قوّات الاحتلال.