القدس: عقاب جماعي للمقدسيين في أعقاب عملية الطعن

القدس: عقاب جماعي للمقدسيين في أعقاب عملية الطعن

قال قائد شرطة الاحتلال في القدس، يورام هليفي، مساء اليوم الإثنين، تعقيبا على إغلاق محال تجارية في القدس المحتلة بعد عملية طعن شرطيين، إنه من غير المعقول أن تسير الحياة بشكل عادي في القدس كأن أمرا لم يكن.

وكانت شرطة الاحتلال قد بادرت إلى استخدام سياسة العقاب الجماعي، حيث اعتقلت أشقاء منفذ العملية، كما أغلقت عشرات المحال التجارية، ظهر اليوم، في القدس المحتلة، في شارع صلاح الدين والسلطان سليمان، وقرب باب العامود. وفرضت غرامات مالية على المحال التي فتحت أبوابها بعد ساعات من صدور أوامر الإغلاق.

وادعى هليفي أن إغلاق المحال التجارية يأتي في إطار الاستعدادات، وتعزيز قوات الشرطة في المنطقة، إلا أنه أضاف أن 'هناك مواطنين لهم صلة بهذه الأحداث، وهم يتواجدون هنا، وشركاء في كل ما يحصل، ولا يعقل أن تستمر الحياة كالمعتاد كأن شيئا لم يكن'.

وادعت الشرطة من جهتها، في بيان، أن قرار إغلاق المحال التجارية جاء استنادا إلى 'اعتبارات ميدانية وتحقيقية مهنية لاستكمال التحقيق في عملية الطعن التي حصلت صباح اليوم'.

كما أشار بيان الشرطة إلى أنه في أعقاب إجراء عملية تقييم للوضع، فقد تقرر تعزيز قوات الشرطة في المنطقة، وإعادة فتح المحال التجارية'.

من جهتها زعمت بلدية الاحتلال أنها لم تتدخل، وإنما اقتصر الأمر على نشاط الشرطة وبموجب اعتبارات أمنية فقط.

يذكر أن منفذ العملية هو أيمن الكرد (20 عاما)، وهو من سكان راس العامود، وقد أصيب برصاص الشرطة ووصفت حالته بأنها خطيرة.

وقد أصيب في عملية الطعن شرطية إسرائيلية (38 عاما) ووصفت حالتها بأنها خطيرة جدا، كما أصيب شرطي (45 عاما) ووصفت إصابته بأنها متوسطة.

اقرأ/ي أيضًا | القدس: الاحتلال يجبر التجار على إغلاق محالهم

وعلم أن شرطة الاحتلال والشاباك قاموا باعتقال أشقاء منفذ العملية الثلاثة، بادعاء أنهم عبروا عن دعمهم للعملية، وأنه سيجري التحقيق معهم بشبهة تقديم المساعدة لشقيقهم منفذ العملية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018