المفتي يحذر من التوسع الاستيطاني في القدس ويدين منع الأذان

المفتي يحذر من التوسع الاستيطاني في القدس ويدين منع الأذان
الشيخ محمد أحمد حسين

حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد أحمد حسين، من التداعيات الخطيرة لقرار بلدية الاحتلال في القدس بناء ما يقرب من 7000 وحدة سكنية في مستوطنات محيطة بالقدس، مقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين.

وأكد على رفض أشكال الاستيطان كلها، منتقدا "الصمت الدولي إزاء هذه الممارسات العدوانية التي يندى لها الجبين".

وقال المفتي إن "هذا القرار يفضح سياسة الاحتلال في فرض الأمر الواقع، وتهويد الأراضي الفلسطينية، وإفراغها من سكانها الفلسطينيين الأصليين، ضمن مشروع احتلالي يستهدف كامل الأراضي الفلسطينية".

وعبر عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا السرطان الاستيطاني، الذي ينتشر في معظم الأراضي الفلسطينية.

ومن ناحية أخرى أدان الشيخ محمد حسين مناقشة السلطات التشريعية الاحتلالية لقانون منع الأذان عبر مكبرات الصوت، مدعين بأن هذا النداء الرباني يسبب أذى بيئيا، يأتي ذلك ضمن سياسة التعسف والقمع الإسرائيلي والتدخل في شؤون العبادة، والاعتداء على الشعائر الدينية في الأراضي الفلسطينية بأكملها، واستمرارا لسياسة حرق المساجد وهدمها وإغلاقها، وحذر من تبعات هذه الممارسات الخرقاء التي ستجر المنطقة إلى عواقب وخيمة تتحمل سلطات الاحتلال عواقبها.

وناشد المفتي العالم أجمع بحكوماته ومنظماته ومؤسساته وهيئاته التي تعنى بالسلام وحقوق الإنسان والمقدسات "العمل على ثني إسرائيل عما تخطط له من التدخل السافر في شؤون العبادة، ودرء الأخطار المحدقة بها والمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس والقضية الفلسطينية، والوقوف في وجه آلة العدوان الإسرائيلي التي تمارس أبشع جرائم الحرب ضد أبناء فلسطين ومقدساتها وأراضيها".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018