الاحتلال يحاصر بلد منفذ عملية القدس ويعتقل 15 فلسطينيا

الاحتلال يحاصر بلد منفذ عملية القدس ويعتقل 15 فلسطينيا
(تصوير الجيش)

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، 15 فلسطينيا خلال مداهمات بالضفة الغربية المحتلة، إذ استنفر الجيش قواته في الأراضي الفلسطينية، وذلك في أعقاب عملية القدس التي وقعت أمس وأسفرت عن استشهاد المنفذ ومقتل ثلاثة إسرائيليين.

وواصلت قوات الاحتلال ولليوم الثاني على التوالي فرض إغلاق بلدة بيت سوريك شمال غريي القدس وفرضت حصارا محكما عليها في اعقاب العملية التي نفذها فلسطيني من سكان البلدة في مستوطنة "هار أدار".

وكان جيش الاحتلال فرض حصارا شاملا على قرى شمال غرب القدس عقب عملية مستوطنة "هار أدار"، التي وقعت صباح أمس وأدت لمقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة رابع واستشهاد المنفذ الذي ينحدر من بلدة بيت سوريك القريبة.

وأعلن مجلس أولياء الأمور الموحد لمدارس بلدة بدو شمال غرب القدس، الأربعاء، عن تعطيل الدوام المدرسي اليوم في جميع مدارس البلدة، بسبب التطورات الراهنة.

وقال رئيس بلدية بدو سالم أبو عيد في بيان له إن القرار اتخذ بتشاور مع كافة الجهات المعنية، وذلك حفاظًا على سلامة الطلاب نتيجة للأحداث الراهنة.

وأشار إلى أن "جيش الاحتلال يفرض حصارا مشددا على البلدة من أربع جهات".

ويفرض الاحتلال منذ صباح أمس الثلاثاء، حصارا مشددا على  بيت سوريك، وقال عضو بلدية بيت سوريك معتصم قنديل إن" قوات الاحتلال اقتحمت القرية الساعة 7 صباحا وأغلقت كل مداخلها، وطالبت كافة أصحاب المحلات التجارية بإغلاق أبوابها".

وأضاف قنديل أن تلك القوات "فرضت حظر التجول ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج إليها وفرضت حصارا كاملا على القرية لا يزال متواصلا حتى الساعة، حيث تمنع الدخول الخروج من القرية".

إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال مدحت الجمل شقيق الشهيد نمر الجمل منفذ عملية "هار أدار"، وأعلن جهاز الأمن العام "الشاباك" سحب التصاريح الخاصة بعائلة الشهيد الجمل، كما أعلن "الشاباك" عن اعتقاله ثلاثة مواطنين بزعم أنهم على علاقة بمنفذ العملية.

إلى ذلك اندلعت مواجهات مع الاحتلال في قريتي بدو وقطنة المجاورتين لقرية بيت سوريك، وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق جراء قيام قوات الاحتلال بقمع المواطنين في القريتين.

وفي قرية بيت إكسا المجاورة المحاصرة بجدار الضم والتوسع العنصري والمعزولة عن محيطها الفلسطيني، تواصل قوات الاحتلال منع الدخول والخروج من القرية بشكل تام.

واستشهد المواطن نمر الجمل أمس بعد أن قتل ثلاثة جنود إسرائيليين وأصاب رابع بجروح خطيرة في عملية إطلاق نار على مدخل مستوطنة "هار أدار" شمال غرب مدينة القدس المحتلة.

وهاجم الشهيد الجمل بمسدس شخصي قوة من جنود حرس الحدود وحراس أمن على مدخل خلفي للمستوطنة المذكورة خلال دخول مجموعة من العمال الفلسطينيين.

وعقب العملية استنفر جيش الاحتلال قواته في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث اعتقل جنوده فجر الأربعاء عددا من المواطنين خلال مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية.

واعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان بعد اقتحام مخيم جنين، فيما تم تفتيش بعض المنازل والاعتداء على قاطنيها.

وداهمت عدة دوريات عسكرية المخيم، واعتقلت كلا من لطفي محمد أبو النصر، وأحمد السعدي، ويزيد محمد جعايصة، وفتشت منازلهم.

والحقت قوات الاحتلال أضرارا بممتلكات المواطنين، في الوقت الذي انتشرت فيه وحدات مشاة بين المنازل وعلى أطراف المخيم حتى ساعات الصباح.

كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن نضال أمين خازم في المخيم، وفتشته بطريقة استفزازية.

والمواطن خازم أسير محرر لم يمض وقت طويل على خروجه من السجن.

وذكرت مصادر من العائلة أن أسر خازم فقدت 11 ألف شيكل سرقها جنود الاحتلال خلال تفتيش المنزل.

وفي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال شابا من بلدة تل جنوب غرب المدينة الواقعة بشمالي الضفة الغربية.

وذكرت مصادر محلية أن عدة آليات تابعة للاحتلال اقتحمت بلدة تل، وانتشرت في منطقة اللحف، واعتقلت الشاب محمد أسعد ريحان بعد مداهمة منزله.

كما اقتحمت القوات قرى زواتا وبيت وزن وبيت ايبا غرب نابلس، وداهمت العديد من المنازل الواقعة أسفل حرم جامعة النجاح الجديد، وشرعت بإحصاء السكان والتدقيق في هوياتهم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018