هنية: سنرد بمزيد من الوحدة والتمسك بخيار المقاومة

هنية: سنرد بمزيد من الوحدة والتمسك بخيار المقاومة
إسماعيل هنية (الأناضول)

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، اليوم الثلاثاء، إن الرد على المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال يوم أمس يكون بمزيد من الوحدة والتمسك بالمقاومة.

وجاءت أقوال هنية خلال مشاركته في تشييع جثامين ثلاثة من عناصر سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في مخيم البريج، والذين استشهدوا بعد قصف طيران الاحتلال لنفق قرب مدينة دير البلح، استشهد فيه ثمانية فلسطينيين.

وتابع هنية: "واهم العدو أنه قادر على أن يفرض قواعد اللعبة، إرادتنا قوية وسيفنا بتّار، وواهم من يعتقد أنه قادر على خلط الأوراق أو تبديل الأولويات وعلى رأسها المقاومة وسلاحها".

وجدّد هنية تأكيد حركته على أن "المقاومة وإمكاناتها خط أحمر غير مسموح الاقتراب منه، أو المساس به". وقال هنية إن "الرد على هذه المجزرة، هو المضي قدما في استعادة الوحدة الوطنية، إلى جانب التمسك بالمقاومة كخيار استراتيجي لنا ".

وأضاف أن "الوحدة الفلسطينية مضينا بها، وسنمضي بها، العدو يعرف أن قوتنا في وحدتنها، وأقول لا يمكن لشعب تحت الاحتلال أن ينتصر إن لم يكن موحدًا، على رؤية وأسس واستراتيجيات وعلى رأسها خيار المقاومة الشاملة".

ودعا هنية، خلال كلمته، إلى الإسراع في تطبيق خطوات المصالحة الفلسطينية، مطالبًا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بـ"وقف العقوبات المفروضة على قطاع غزة ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل"، ردًا على الحادث.

من جانبه، قال خليل الحيّة، نائب رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، إن إسرائيل لن تنجح في "إعاقة الوحدة الفلسطينية، أو فرض المعركة في الوقت الذي تريده".

جاء ذلك خلال مشاركته في تشييع جثماني فلسطينيين يتبعان لكتائب عز الدين القسّام، الذراع العسكري لحماس في مسجد "أهل السنة"، بمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، استشهدا مساء أمس، خلال محاولتهما إنقاذ عناصر "سرايا القدس" من داخل النفق الذي تعرض للقصف.

وأضاف الحية خلال كلمته أنه "إذا كان الاحتلال يريد من تلك الجريمة النكراء أن يعيق وحدة الشعب الفلسطيني فهو واهم، وإذا أراد فرض المعركة في الوقت الذي يريد فهو واهم".