عباس في المستشفى لأيام وطاقم أميركي يشرف على علاجه

عباس في المستشفى لأيام وطاقم أميركي يشرف على علاجه
(أ ب)

قال مصدر طبي من داخل المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله، الأحد، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "سيبقى بالمستشفى أكثر من يوم؛ لمراقبة حالته الصحية. وهو موجود في قسم القلب، ويعاني ارتفاعا حادًا في حرارته".

وأكدت مصادر أخرى أن "الرئيس الفلسطيني يعاني من التهاب رئوي، والآم في الصدر"، وأشارت إلى أن حالته الصحية خطيرة، وأن حرارته مرتفعة جدًا وأنها لم تنخفض منذ لحظة دخوله المستشفى.

وأوضحت أن طاقمًا أميركيًا يشرف على حالة عباس، وأنه سيتم نقله إلى الولايات المتحدة الأميركية إذا ما استمرت حرارته بالارتفاع.

ولفتت المصادر إلى أنه رغم تسرير عباس في المستشفى إلا أن الطاقم الطبي المرافق له أصر على إحضار طعام خاص من خارج المستشفى، وأن نقله إلى المستشفى جاء بعد ضعف أصابه وأدى إلى فقدانه القدرة على ممارسات يومية كالمشي وصعود الدرج دون مرافق.

وأُدخل الرئيس الفلسطيني المستشفى الاستشاري في رام الله، ظهر اليوم، ونقل مباشرة إلى قسم القلب بحسب المصدر ذاته، وهي المرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن نتائج الفحوصات التي أجراها الرئيس، اليوم، "جيدة وحالته الصحية مطمئنة".

وقالت إنه استكمل الفحوصات الطبية اللازمة، بعد العملية الجراحية التي أجريت له في الأذن الوسطى، قبل عدة أيام في المستشفى ذاته.

وقال المصدر من داخل المستشفى، الذي رفض الكشف عن هويته، كونه غير مخول للحديث للإعلام، إن حالة عباس الصحية "مستقرة وغير خطيرة وهو بخير، لكنه سيبيت في المستشفى لأيام".

فيما قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، مساء الأحد، في بيان صدر عنه، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"صحة جيدة وسيغادر المستشفى غدًا (الإثنين) أو بعد غد (الثلاثاء)". 

ويوم أمس أيضا، أُدخل عباس قسم الطوارئ، وأجريت له فحوصات عاجلة وتخطيط للقلب وبعض الإجراءات الطبية في قسم الأشعة قبل أن يغاد المستشفى.

وباتت صحة عباس (82 عامًا) محط أنظار، بعد خضوعه لفحوصات طبية، في شباط/ فبراير الماضي، بالولايات المتحدة الأميركية، أكد لاحقا أن "نتائجها إيجابية ومطمئنة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018