مواجهات في كوبر والاحتلال يهدد بهدم منزل منفذ عملية الطعن

مواجهات في كوبر والاحتلال يهدد بهدم منزل منفذ عملية الطعن
(أ ب أ)

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله، وداهمت منزل الشهيد الفتى محمد طارق دار يوسف (17 عاما)، وأبلغت عائلته بأنها ستعود لهدمة قريبا، كما اعتقلت ثلاثة مواطنين.

وأغلق الاحتلال مداخل البلدة فلسطينية قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة بالسواتر الترابية، وفرض حصارا على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها.

وأكدت المصادر اندلاع مواجهات عنيفة في كوبر، أستخدم خلالها جيش الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان دار يوسف قد استشهد، مساء أمس خلال عملية طعن نفذها في مستوطنة "آدم" المقامة عنوة على أراضي مواطني بلدة جبع شمال القدس المحتلة، حيث أطلق مستوطن عليه النار بعد تنفيذه العملية التي أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن رئيس بلدية كوبر، عزت بدوان، قوله إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية وداهمت منزل الشهيد وأخذت قياساته، ووضعت عليه علامات، وأبلغت ذويه بأنها ستعود لهدمه قريبًا، كما فتشت المنزل وعبثت بمحتوياته.

وقال إن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل في القرية، واعتقلت 3 مواطنين، وهم: نصر الله يوسف مشعل (17 عاما)، وشقيقه محمد مشعل (21 عاما)، وخلدون البرغوثي (42 عاما). كما أشار الى أن القوات أغلقت الطريق الواصل بين قريتي كوبر وبرهام بالسواتر السترابية.

وأكدت مصادر محلية من القرية أن مواجهات اندلعت بين جنود الاحتلال والشبان، أصيب خلالها عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء اطلاق الجنود الغاز المسيل للدموع قبل أن تنسحب من القرية. فيما اندلعت مواجهات أخرى في قريتي برهام وأبو شخيدم وبلدة بيرزيت شمال المدينة.

وقرية كوبر هي ذاتها التي نفذ أحد سكانها عملية طعن في مستوطنة "حلاميش" المقامة على أراضي قريتي النبي صالح ودير نظام شمال غربي رام الله قبل عام تقريبا، وقتل فيها ثلاثة مستوطنين وأصيب رابع، كما أصيب منفذ العملية عمر العبد بجروح خطيرة، وتم اعتقاله ومحاكمته، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد أربع مرات.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018