محمد اشتية: "رئيس حكومة ماشٍ"

محمد اشتية: "رئيس حكومة ماشٍ"
(نشطاء - تويتر)

بعد انتهاء ولاية الحكومة الفلسطينية الـ17 أول من أمس الأحد، اجتمع أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة محمد اشتية، في مقر رئاسة الوزراء برام الله، أمس الإثنين، في أول الاجتماعات الدورية التي اتُّخذت فيها رزمة إجراءات تقشفية للتعامل مع أزمة المقاصة، أبرزها وقف سفر الوزراء الجُدد على الدرجة الأولى، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأصدر مجلس الوزراء بيانا ذكر فيه أن المجلس قرر اتخاذ سلسلة من الإجراءات التقشفية، لمواجهة الأزمة المالية التي تمر بها فلسطين، منها عدم شراء سيارات جديدة للوزراء والاكتفاء باستعمال السيارات القديمة، كما قرر المجلس وقف السفر على الدرجة الأولى لجميع الوزراء، وإقرار الذمم المالية لهم.

وأكد البيان على "عدم رفع نسبة الضرائب على المواطنين، وإعطاء الأولوية لدعم صمود المواطن المقدسي".

وفي 17 شباط/ فبراير الماضي، قررت إسرائيل خصم 11.3 مليون دولار من عائدات الضرائب (المقاصة)، كإجراء عقابي على تخصيص السلطة الفلسطينية مستحقات للمعتقلين وعائلات الشهداء، فيما أعلنت الحكومة الفلسطينية رفضها استلام أموال المقاصة من إسرائيل مخصوما منها أية مبالغ غير متفق عليها مسبقا ردا على القرار الإسرائيلي.

وإيرادات المقاصة، هي ضرائب تجبيها إسرائيل نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية، على السلع الواردة للأخيرة من الخارج، ويبلغ متوسطها الشهري (نحو 188 مليون دولار)، تقتطع تل أبيب منها 3 بالمئة بدل جباية، وتُعد أموال المقاصة، المصدر الرئيس لإيرادات الحكومة بنسبة 63 بالمئة من مجمل الدخل، وبدونها لن تتمكن الحكومة من الإيفاء بالتزاماتها تجاه موظفيها ومؤسساتها.

"رئيس حكومة ماشٍ"

وأظهر مقطع فيديو تناقله روّاد مواقع التواصُل الاجتماعي، ولا سيّما "فيسبوك"، وصول رئيس الحكومة الجديد محمد اشتية، ماشيا على الأقدام دون حراسة مُشددة، ودون موكب سيارات ضخم، في ما يُمكن اعتباره سعيًا من اشتية ليبدو قريبًا من المواطنين أكثر من سابقيه.

وتفاعلَ كثير من الفلسطينيين مع الموضوع، وقام كثير منهم بإرفاق صور أو فيديوهات توثّق اللحظات الأولى التي وصل فيها اشتية إلى مقر رئاسة الحكومة.

وكتب متفاعل مع الموضوع أن "رئيس الوزراء محمد اشتية يصل مقر مجلس الوزراء في رام الله مشيا على الأقدام وهاتفه مفتوح للجميع وأولهم المواطنين حسب قوله".

وتمنى مُغرّد في موقع "تويتر"، أن يكون اشتية على قدر المسؤولية "لما فيه مصلحة البلد"، على حد قوله.

وتساءلَ متفاعل مع الموضوع، عبر حسابه في "فيسبوك": "في اي صفحة من صفحات التاريخ سنكتب الجملة التالية ’وقد جاء رئيس الوزراء الى الاجتماع مشيا على الاقدام’"، في إشارة إلى أنه من المُبكّر الحكم بشكل إيجابي مبالغ فيه، على الحومة الجديدة فقط لأن رئيسها الجديد أتى ماشيا.

واكتفى معظم المتفاعلين مع الموضوع بإرفاق صور أو فيديو يُظهر وصول اشتية، مع الإشارة إلى أنه وصل ماشيًا، كونه الأمر اللافت.