السلطة الفلسطينية تطالب الاتحاد الأوروبي بمواجهة "صفقة القرن"

السلطة الفلسطينية تطالب الاتحاد الأوروبي بمواجهة "صفقة القرن"
توضيحية (pixabay)

طالبت السلطة الفلسطينية، الاتحاد الأوروبي، بتولي مسؤولية الدفاع عن حل الدولتين، إذا تجاهلت خطة السلام الأميركية المرتقبة، مسألة إقامة دولة فلسطينية، وفق ما أفاد السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، اليوم الثلاثاء.

ويتوقع أن تكشف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الخطة المنتظرة منذ مدة طويلة، الشهر المقبل، وسط رفض رسمي وشعبي فلسطيني للخطة الأميركية، لكثرة المؤشرات على انحيازها بشكل كبير لصالح إسرائيل.

وقال منصور للصحافيين إنه حضّ المسؤولين الأوروبيين خلال لقاءات جرت مؤخرا في بروكسل على أخذ المبادرة وعدم السماح للولايات المتحدة بأن تكون اللاعب الأبرز في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وحثّت السلطة الفلسطينية الاتحاد الأوروبي على الدعوة لمؤتمر دولي يؤكد على الإجماع العالمي بشأن حل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي ويرفض النهج الأميركي. وقال منصور للصحافيين بشأن لقاءاته مع المسؤولين الأوروبيين "ندفعهم للانخراط. عليهم التحرّك".

وأضاف "سنكون سعداء للغاية لإظهار أن هناك أكثر من لاعب على الساحة، لتحديد كيف سنمضي قدما". وحثّ الفلسطينيون كذلك الدول الأوروبية، خصوصا فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وإيرلندا وبلجيكا ولوكسمبورغ، على الاعتراف بفلسطين كدولة.

وتؤكد قرارات الأمم المتحدة على حل الدولتين الذي يسمح بإقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.

وذكر منصور أن الفلسطينيين يريدون أن تعزز روسيا نشاطها الدبلوماسي في الشرق الأوسط.

ويتوقع أن تشمل خطة السلام الأميركية مقترحات لتنمية اقتصادية على مستوى المنطقة تشمل مصر الأردن ولبنان.

ويعد صهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، المهندس الرئيسي للمقترحات، بالإضافة إلى مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، والسفير الإسرائيلي لدى إسرائيلي، ديفيد فريدمان.

وأشار منصور إلى أن الخطة الأميركية، التي لم يطلع عليها بعد، تهدف على ما يبدو لتوفير "ذريعة" لحكومة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لضم مزيد من الأراضي الفلسطينية.

وتعهد نتنياهو خلال الحملة الانتخابية بضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، في تحرك من شأنه أن يقضي على أي فرص لإقامة دولة فلسطينية قابلة للاستمرار.

وأكد منصور أنه مقتنع بأن الفلسطينيين لا يزالون يحظون بـ"دعم كبير في الساحة الدولية"، لكنه أشار إلى أنه في حال فشلت الدبلوماسية، فقد تتحول المعركة إلى حرب ديموغرافية.

وقال "إذا كان ذلك ما يريدون إجبارنا عليه -- واقع الدولة الواحدة -- فسيسرع الشعب الفلسطيني ماكينات الإنجاب لزيادة عدد الفلسطينيين الذين يواجهون الفصل العنصري".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية