2018: إسرائيل قتلت 312 فلسطينيا بينهم 57 طفلا

2018: إسرائيل قتلت 312 فلسطينيا بينهم 57 طفلا
جنازة الشهيد حمدي نعسان من قرية المغير. (أ ب أ)

كشف مدير عام هيئة حقوق الإنسان "ديوان المظالم"، عمّار دويك، أن إسرائيل قتلت 312 فلسطينيا، بينهم 57 طفلا، العام الماضي، وجرحت ما يقرب إلى 8300 فلسطيني، وذلك خلال مؤتمر إطلاق التقرير السنوي الـ14 للهيئة.

وعلّق دويك على وضع حقوق الإنسان في فلسطين، للعام 2018، خلال المؤتمر الذي عُقد في مقر الهيئة برام الله، قائلا إن العام الماضي "كان صعبا على الفلسطينيين، حيث شهد تطورات خطيرة على صعيد الانتهاكات التي مارستها إسرائيل ضد الفلسطينيين".

وأضاف في كلمته أن "الاحتلال الإسرائيلي ينتقل لمرحلة جديدة من مراحل الضم والسيطرة على الضفة الغربية بما فيها القدس، بدعم وتشجيع من الإدارة الأميركية التي قررت نقل سفارتها لمدينة القدس".

تشييع جثمان الشهيد سيف أبو زيد من قطاع غزة. (أ ب أ)

وجاء في التقرير أن عام 2018 شهد أعلى نسبة شهداء، وذلك منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، حيث قتلت إسرائيل 312 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بينهم 57 طفلا، وجرح ما يقارب 8300 فلسطيني.

وفي تقرير للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض المحتلة "أوشا"، جاء أن العام الماضي شهد، 6489 حالة اعتقال، منها 1063 طفلا، وذلك بمعدل 3 أطفال يوميا، بالإضافة لـ140 امرأة، و6 نواب من المجلس التشريعي الفلسطيني السابق، و38 صحفيا.

وأشار التقرير إلى أن أصغر الشهداء سنًا، هي الشهيدة الطفلة ليلى أنور الغندور (ثمانية شهور) من محافظات غزة، بينما أكبر الشهداء سناً، هو الشهيد إبراهيم أحمد نصار العروقي (74 عاماً)، من مخيم المغازي بقطاع غزة.

وأشار التقرير إلى أن عدد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، خلال 2018، بلغ 20 جثمانا.

وقال دويك إن السلطات الإسرائيلية نفذت 538 عملية هدم لمنازل ومنشآت فلسطينية، في ظل تعاظم وتزايد عنف المستوطنين، وهجماتهم التي باتت أكثر تنظيما ووحشية، بحسب دويك.

قريبة الشهيد مؤمن أبو زيادة خلال تشييعه في قطاع غزة. (أ ب أ)

كما ورصدت الهيئة لحقوق الإنسان 499 حالة اعتداء، شملت الاعتداء على محاصيل وأراضي ودهس فلسطينيين، وضرب وإطلاق رصاص عليهم.

وسبّبت اعتداءات المستوطنين خلال العام الماضي استشهاد 8 فلسطينيين بينهم طفلين، إذ استشهد 4 فلسطينيين بعمليات دهس، و3 آخرين نتيجة إطلاق النار عليهم بشكل مباشر ومقصود.

كما واستشهدت الفلسطينية عائشة الرابي من قلقيلية (شمالي الضفة الغربية)، بعد إصابتها بحجر كبير بالرأس ألقاه مستوطنون على سيارتها، بحسب التقرير.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية