القسام تكشف: كيف تجاوزت صواريخها "القبة الحديدية"؟

القسام تكشف: كيف تجاوزت صواريخها "القبة الحديدية"؟

كشف قائد في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، اليوم الثلاثاء، عن تطور في القدرة الصاروخية لفصائل المقاومة في قطاع غزة المحاصر، لافتًا إلى إستراتيجية الرشقات الصاروخية الكثيفة، التي اعتمدتها المقاومة لتجاوز المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، المضادة للصواريخ قصيرة المدى (القبة الحديدية). 

وقال المسؤول في كتائب "القسام، في تصريحات للموقع الإلكتروني للحركة، إن "معدل إطلاق الصواريخ من قبل كتائب القسام خلال الجولة الأخيرة، هو الأعلى في تاريخ المواجهة مع الاحتلال، حيث أطلق مجاهدونا مئات الصواريخ ذات القدرة التدميرية الكبيرة خلال 30 ساعة فقط".

وأكد أن "القسام وجهت رشقات صاروخية إلى عدد من الأهداف الحيوية التي تكتم العدو عنها، مضيفا أن "إحدى هذه الأهداف كان بطاريات القبة الحديدية التي وجهنا إليها عددًا من ضرباتنا الصاروخية".

وأوضح أنه "حين تغول الاحتلال قمنا بالرد بضربات صاروخية مؤلمة على المناطق الحيوية للاحتلال، بلغ حجم إحدى هذه الضربات 56 صاروخًا على مدينة أسدود المحتلة وبلغت أخرى 60 صاروخًا على كل من عسقلان وبئر السبع بشكل متزامن".

وأكد أن "سلاح المدفعية القسامي، وفي إطار الغرفة المشتركة، وجه ضربات مركزة لمواقع داخل كبرى مدن جنوب الكيان، خاصة بعد أن تمادى الاحتلال في عدوانه مستهدفًا العمارات السكنية".

وكشف عن أنه "تم استهداف عسقلان المحتلة بـ 85 صاروخًا وأسدود المحتلة بـ 80 صاروخًا فيما استهدفت بئر السبع المحتلة بـ 60 صاروخًا، جميعها تحمل رؤوسًا متفجرة من العيار الثقيل، علاوة على استهداف مواقع وأهداف أخرى بمئات الصواريخ".

وأوضح القائد في "القسام"، أن "سلاح المدفعية اعتمد تكتيك كثافة النيران لتجاوز ما يسمى ‘القبة الحديدية‘، التي فشلت في التصدي لمعظم الصواريخ، وقد نجح ذلك في إيقاع خسائر فادحة لا زال العدو يعيش الصدمة من آثارها رغم مكابرة قيادته، الأمر الذي كان له أثر كبير في هرولته نحو طلب التهدئة".

وذكر أن "معظم الصواريخ التي استخدمت في المواجهة الأخيرة هي صواريخ من عائلة ‘سجيل‘ محلية الصنع، كان أبرزها صاروخ S40 الذي دك أسدود وبئر السبع وسبب دمارًا هائلًا". وتابع أن "صواريخ السجيل استخدمت كذلك خلال معركة حد السيف (تشرين الثاني/ نوفمبر 2018) في دك عسقلان وأحدثت دمارًا بالغًا".

وشدد على أن "ما أعده القسام من مفاجآت، سواء ما أَعلن عنه أو ما لم يُعقّب عليه أو ما لم يدخل بعدُ حيّز التنفيذ هو أكبر مما يقدر الاحتلال".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد شن عدوانا على قطاع غزة المحاصر، بداية أيار/ مايو الماضي، هو أكبر وأخطر وأطول جولة تصعيد بين الاحتلال وفصائل المقاومة، منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 آذار/ مارس 2018.