قلقيلية: إطلاق سراح المعتقلة السياسية آلاء بشير

قلقيلية: إطلاق سراح المعتقلة السياسية آلاء بشير
آلاء البشير -التي ترتدي النقاب- عقب إطلاق سراحها (ناشطون - فيسبوك)

أصدرت محكمة الصلح بمدينة قلقيلية، حُكمًا يقضي بإطلاق سراح المعتقلة السياسية آلاء بشير، ليفرج جهاز الأمن الوقائي عنها، اليوم الثلاثاء، بكفالة عدلية تبلغ 2000 دينار، وكفالة نقدية تبلغ 200 دينار، بعد اعتقال امتدّ لـ34 يوما، بتهمة "إثارة النعرات العنصرية"، وفق ما كتبه محامي بشير، مهند كراجة، في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وكتب كراجة، في حسابه في فيسبوك: "محكمة صلح قلقيلية تصدر قرار بالأفراج عن المعتقلة السياسية #آلاء_بشير بكفالة عدلية 2000 دينار وكفالة نقدية 200 دينار".

واعتُقلت آلاء في التاسع من شهر أيار/مايو الماضي، من داخل مسجد عثمان بن عفان، بإحدى قرى قلقيلية أثناء تحضيرها لدروس تحفيظ القرآن الكريم خلال شهر رمضان، وذلك بعد مداهمته من قبل 25 من عناصر الأمن دون إبراز إذن قضائي، ودون موافاتها أو موافاة أسرتها بأسباب الاعتقال.

وأُثيرت بلبلة حول التهمّة التي اعتُقِلت البشير بسببها، في البداية، إذ تداولت وسائل إعلام فلسطينية أنباء تُفيد بأن اعتقالها جاء على خلفية شروعها في القيام بعملية تفجيرية داخل إسرائيل بإملاء من تنظيم "داعش" الإرهابي، إلا أن الفريق المكلف بالدفاع عن البشير نفى ما تداولته وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية، موضحا أن التهمة هي "إثارة النعرات العنصرية".

وأعرب عن استغرابه واستهجانه للحالة التي وصلت إليها بعض وسائل الإعلام، في محاولة منها لاستباق نتائج التحقيق الذي شرعت به النيابة العامة، وكذلك لما يمثله ذلك من استباق لنتائج التحقيق النهائي التي يعود للمحكمة المختصة والمكلفة بالقول الفصل في هذا الموضوع.

وأشار إلى أن ما قامت به بعض وسائل الإعلام من بث أخبار واقتباسات تنطوي على هدم لقرينة البراءة التي يتمتع بها أي متهم، مهما كانت طبيعة الملف، وبالتالي فإنها تندرج ضمن الأحكام المسبقة التي لا تتفق مع معايير المحاكمة العادلة.