المستوطنون يصعدون باقتحام الأقصى في "العرش"

 المستوطنون يصعدون باقتحام الأقصى في "العرش"
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى (الأوقاف)

اقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي واصلت فرض التقييدات على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم بذريعة ما يسمى عيد "العرش-سوكوت".

وفي ثاني أيام العيد العبري أقتحم في الفترة الصباحية أكثر من 200 مستوطن ساحات المسجد الأقصى وسط حماية مشددة من للوحدات الخاصة من شرطة الاحتلال التي استنفرت عناصرها في ساحات الحرم لتوفير الحماية للمقتحمين من المستوطنين والسياح الأجانب، بحسب ما أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية.

ونفذت مجموعات من المستوطنين يتقدمها حاخامات من منظمة "الهيكل" جولات استفزازية في ساحات الحرم، إذ وسعوا مسار الاقتحام ليشمل ساحات المسجد القبلي والمرواني، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم

وأدى مستوطنون صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى "باب الرحمة"، وواصلوا مسار الاقتحام بمنطقة باب الأسباط وحطة والملك فيصل وصولا إلى منطقة باب المجلس والقطانين خروجا من باب السلسلة.

وحولت قوات الاحتلال القدس القديمة لثكنة عسكرية، حيث نصبت الحواجز العسكرية على الطرقات للبلدة القديمة وداخل الأسواق والطرقات المؤدية لبوابات المسجد الأقصى وتخوم ساحة البراق.

وانتشر عناصر من شرطة الاحتلال والمخابرات بالزي المدني في ساحات الحرم، وقاموا بملاحقة ممن تواجدوا من الفلسطينيين والمصلين وتصويرهم وإبعادهم عن مسار الاقتحامات، علما أن شرطة الاحتلال اعتقلت بالأمس 7 فلسطينيين وأصدرت أوامر إبعادهم عن الأقصى لفترات متراوحة بعد إخضاعهم للتحقيق.

كما تمركزت شرطة الاحتلال عند أبواب المسجد الأقصى، وقام عناصرها بتوقيف الوافدين إلى الأقصى وفحص هوياتهم ثم تسلمهم بطاقات "تحمل اسم الباب ورقم بطاقة خاصة "وتحتجز بطاقة الهوية قبل السماح لهم بالدخول إلى ساحات الحرم.

وتوفر شرطة الاحتلال الحماية لمنظمات "الهيكل" المزعوم التي دعت أنصارها لتكثيف الاقتحامات للأقصى وتنظيم المسيرات داخل أزقة القدس القديمة خلال فترة الأعياد اليهودية التي تتواصل حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر الجاري.