"السلطة" تطالب الاحتلال بالسماح للمقدسيين المشاركة في الانتخابات

"السلطة" تطالب الاحتلال بالسماح للمقدسيين المشاركة في الانتخابات
قوات الاحتلال تنصب حواجزها بالبلدة القديمة في القدس المحتلة (أ ب أ)

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي، لإتاحة إجراء الانتخابات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة، وذلك بعد أن قدمت السلطة الفلسطينية طلبا رسميا لسلطات الاحتلال، للسماح بفتح مراكز اقتراع لمشاركة المقدسيين في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة.

جاء ذلك خلال لقاء في مدينة رام الله بالضفة الغربية، جمع اشتية بمديرة دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية، ستيفاني القاق، وفق بيان صادر عن مكتب اشتية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني إن "عقد الانتخابات بالقدس، أولوية وطنية وسياسية، وعدم عقدها يعني تكريس فصلها عن بقية المكونات الفلسطينية". وأضاف: "طلبنا من أكثر من طرف دولي التدخل للضغط على إسرائيل لقبول إجراء الانتخابات بالمدينة المحتلة".

بدوره، قال وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية، حسين الشيخ، إنه "طلبنا رسميا من إسرائيل السماح لسكان القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية ترشحا وانتخابا وفق الاتفاقيات الموقعة بين المنظمة (منظمة التحرير الفلسطينية) وإسرائيل كما جرى أعوام 1996 و 2006".

وأضاف الشيخ في تغريدة على "توتير" أنه "ننتظر رد إسرائيل على الطلب وذلك تماشيا مع قرار... الرئيس أبو مازن (محمود عباس) بإجراء الانتخابات".

وكان عباس، قد قال أمس، الإثنين، إن لجنة الانتخابات المركزية أبلغته، بأن كل الفصائل الفلسطينية وافقت على إجراء الانتخابات. وأردف أنه "تبقى خطوة واحدة، متعلقة بالانتخابات في القدس المحتلة، ولن نقبل بأن ينتخب أهل القدس في غير القدس".

وفي وقت سابق، أعلنت كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بالإضافة إلى حركة حماس، موافقتها على إجراء الانتخابات. ويعطي القانون الأساسي الفلسطيني لجنة الانتخابات المركزية 90 يوما لعقد الانتخابات بعد صدور المرسوم الرئاسي الداعي لعقدها.

ويتضح من تصريحات عباس أن هذا المرسوم لن يصدر دون ضمان إجراء الانتخابات في مدينة القدس مثلما حدث في الانتخابات السابقة.

وتشير أرقام لجنة الانتخابات المركزية إلى أن نحو 2.2 مليون فلسطيني لهم حق الاقتراع في الضفة الغربية بما فيها القدس إضافة لقطاع غزة.

وعقدت آخر انتخابات رئاسية عام 2005، فيما أجريت آخر انتخابات تشريعية في 2006. وسبق أن سمحت إسرائيل بإجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس عام 1996، كما سمحت بإجراء آخر انتخابات رئاسية عام 2005، وآخر انتخابات تشريعية عام 2006، وسط ضغوط دولية عليها.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة