الاحتلال يمنع استصلاح وشق طرق زراعية وسط الضفة

الاحتلال يمنع استصلاح وشق طرق زراعية وسط الضفة
توضيحية (أ ب أ)

حالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، دون استصلاح وشق طرق زراعية في بلدة المغيّر، شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح رئيس المجلس القروي في البلدة، أمين أبو عليا، أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي، أوقفت العمل في مشروع تأهيل واستصلاح وطرق زراعية في القرية، بدعوى العمل في مناطق مصنفة ج". وأشار إلى أبو عليا إلى أن القوات الإسرائيلية صادرت آلية كانت تعمل على شق الطرق.

وأوضح أن تأهيل الطرق كان بهدف خدمة المزارعين، وتسهيل وصولهم لأراضيهم، من أجل حمايتها من مخططات التوسع الاستيطانية.

وتحيط ببلدة المغيّر مستوطنتان ومعسكر للجيش الإسرائيلي وطريق استيطاني فصل جل أراضي البلدة عنها.

وبحسب أبو عليا، فإن "90 % من أراضي البلدة إما ممنوع الدخول إليها، أو مناطق عسكرية خطرة بفعل تدريبات الجيش الإسرائيلي، أو تم السيطرة عليها لصالح المستوطنات".

وتمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الفلسطينيين، من البناء أو التطوير في مناطق الضفة الغربية المصنفة ضمن الفئة "ج"، التي تتبع لسيطرتها إداريا وأمنيا، حسب اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.