مناوشات أمام مستشفى أريحا بسبب كورونا والصحة الفلسطينية تُطمئِن

مناوشات أمام مستشفى أريحا بسبب كورونا والصحة الفلسطينية تُطمئِن
أمام مستشفى أريحا الحكومي (نشطاء - فيسبوك)

اندلعت مساء الأربعاء، مناوشات أمام مستشفى أريحا الحكومي، بسبب احتجاز المستشفى لعدد من الأشخاص العائدين من الصين أو الدول المنتشر فيها المرض، والذي يؤثر وجودهم على استقبال المرضى العاديين من أريحا ذاتها.

وأحرق بعض الأشخاص إطارات أمام المستشفى كخطوة احتجاجية، فيما أعرب أفراد انتشرت مقاطع مصورة لهم في مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من تأثُّر أهل أريحا وعدم استطاعتهم الاستفادة من خدمات المستشفى بسبب وجود الحجر الصحي على العائدين من الصين، أو من دول ظهرت فيها إصابات بالمرض.

وتسببت المناوشات التي حدثت بانتشار شائعات تزعم وجود أشخاص مصابين بكورونا داخل المشفى، وهو ما نفته وزارة الصحة الفلسطينية بشكل قاطع.

وأكدت وزيرة الصحة، مي الكيلة، أن فلسطين خالية تماما من أي إصابة بفيروس كوفيد 19 كورونا.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن الكيلة، قولها، إن طواقم الوزارة العاملة على معبر الكرامة وفي جميع المستشفيات والمراكز الحكومية على أتم الاستعداد للتعامل مع جميع الحالات المشتبه بإصابتها، حيث تم إجراء فحوصات للعديد من المرضى، وجميعها كانت سلبية، أي أنها خالية من الفيروس.

وأوضحت الكيلة أنه حسب تعليمات منظمة الصحة العالمية أي شخص يأتي من الصين أو الدول الموبوءة وهي 7 دول، فإنه يُحتجز في مركز صحي معد خصيصا لهذه الحالات على المعابر أو المطارات.

وتابعت: "وبالنسبة لنا أريحا هي معبر فلسطين، لذلك المركز موجود حاليا في مستشفى أريحا، وتم تجهيز مركز خلف المستشفى سيتم نقل كافة القادمين من الصين أو المشتبه بهم إليه ابتداء من الغد الخميس، لإجراء الفحوصات الاحترازية".

وأشارت إلى أن أي شخص يأتي من الصين أو الدول المنتشر فيها المرض، يتم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة له في المختبر المركزي التابع لوزارة الصحة، ويحتجز لمدة 14 يوما في المركز الصحي، للتأكد من سلامته التامة ثم يعود إلى بيته.

وأوضحت أن 9 أشخاص تم إدخالهم المركز الصحي المعد خصيصا، وبقي 4 أشخاص فقط.

وطالبت الكيلة بعدم إشاعة المعلومات المغلوطة عن هذا الموضوع، مضيفة: "نؤكد للجميع أن لا شيء خطيرا والحجر الصحي معد للحفاظ على سلامة الجميع، والحد من انتشار المرض".