وفاة الشاعر الفلسطيني يحيى حسن

وفاة الشاعر الفلسطيني يحيى حسن
الشاعر يحيى حسن (فيسبوك)

توفي الشاعر الدنماركي الفلسطيني الأصل، يحيى حسن (24 عاما)، وفق ما أعلنت دار نشر "غيلدنديل" اليوم الخميس على حسابها في "إنستغرام".

ولم يتم الكشف عن أسباب وفاته، لكن شرطة آرهوس، ثاني كبرى المدن الدنماركية حيث يعيش حسن، أكدت للصحافة المحلية أنه تم الاتصال بها الأربعاء للإبلاغ عن وفاة رجل "في العشرينات من العمر". وقالت الشرطة لمحطة "تي في 2" التلفزيونية إنه "ليس هناك ما يشير إلى وقوع جريمة".

وأصبح يحيى حسن، وهو ابن مهاجرين فلسطينيين، شهيرًا في العام 2013 عندما كان في التاسعة عشرة مع إصدار أول مجموعة شعرية تحمل اسمه.

تصوير: Neumann, Roger

وكتب رئيس دار النشر، سيمون باسترناك، على "إنستغرام"، أنّه "لقد عرف يحيى منذ أن كان في السادسة عشرة من العمر، هذا الفتى اللامع صاحب الموهبة الكبيرة... أصر يحيى على أن يكون له صوته الخاص والدفاع عن أراضيه والعثور على مكانه رغم ما كان يعتقده الناس".

وتابع "أصر يحيى على عدم الانحناء لأي شخص... لم يكن يريد أن يمثل أحدا (...) أراد أن يمثل نفسه".

وقد عرفت مجموعته نجاحا سريعا وباعت 120 ألف نسخة، ما يعتبر رقما قياسيا في الدنمارك.

طفولة

خمسة أطفال مصطفون وأبٌ بهراوةٍ
شتى أنواع النواح وبركةٌ من شخيخ
نمدّ بتناوبٍ أكفّنا للأمام
محتسبين مقدما
ذلك الصوت عندما الضربات تصيب
الأخت التي سرعان ما تطفر
من القدم الأولى إلى الثانية
والبول شلالٌ ينزل على طول ساقها
اليد الأولى إلى الأمام أولا ثم الثانية
إن تأخر الوقت تصيب الضربات عشوائيا
ضربةٌ صرخةٌ رقمٌ 30 أو 40 أحيانا 50
وضربةٌ أخيرة عند الخروج على المؤخرة
يُمسِكُ الأخ من كتفيه يعدّله
يواصل الضرب ويعدّ
أنظرُ أسفل وأنتظر ليحين دوري
الأم تكسّر الصحونَ في المدخل
بينما تلفزيون الجزيرة يبثّ
بلدوزر مفرط النشاط وأجزاءُ جسدٍ مستاءةٍ
قطاع غزة تحت الشمس

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص