اشتية: سنشدد إجراءات كورونا.. "ووداعًا لأزمة الكهرباء"

اشتية: سنشدد إجراءات كورونا.. "ووداعًا لأزمة الكهرباء"
اشتية خلال جلسة الحكومة (أ ب أ)

أعلن رئيس الحكومة الفلسطيني، محمد اشتية، الأربعاء، عزم حكومته تشديد إجراءات مواجهة كورونا في الضفة الغربية، والعمل على حل أزمة الكهرباء قبل الشتاء المقبل.

سياسيًا، دعا اشتية الدول العربية إلى "عدم الانخداع" بالوعود الأميركية والإسرائيلية.

وأعلن رئيس الحكومة، محمد اشتية، "بداية النهاية لأزمة الكهرباء" قبل حلول الشتاء المقبل، حيث افتتحت محطة صرة بما يخدم شماليّ الضفة الغربية، وخلال أيام محطة قلنديا ويليها محطة بيت أُولا في الخليل.

دعوات لرفض التطبيع

كما دعا الدول التي طبّعت أو تعتزم التطبيع مع إسرائيل إلى "الاتعاظ من عِبَر التاريخ وعدم الانخداع بالوعود والعهود التي تسوقها لها الولايات المتحدة وإسرائيل، ليس فقط من أجل فلسطين بل من أجل أوطانهم وشعوبهم"، وطالب في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، التي عقدت الأربعاء عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"، "الأشقاء العرب إلى رفض إغراءات التطبيع المتواصلة مع إسرائيل، والتي تتذرع تارة بمواجهة إيران، وتارة أخرى للاستثمار والمال، وثالثة لرفع أسماء الدول من قوائم الإرهاب، لافتا إلى أن الضغط الأميركي- الإسرائيلي الرامي لخدمة الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترمب سوف يتبخر".

وأدان اشتيّة اعتزام إسرائيل إقامة 5400 وحدة استيطانية، "تسمينًا للمستعمرات القائمة، داعيا الدول التي رفضت مشروع الضم أن ترفض هذه المشاريع الاستعمارية الجديدة، وأن توقف إسرائيل عند حدها في هذا العدوان المتجدد على أرضنا وعلى القانون الدولي أيضًا، "فكل وحدة استيطانية هي مشروع ضم لأرضنا سنواصل رفضنا لها".

وأشار اشتية إلى تكثيف إسرائيل لعدوانها ضد المسجد الأقصى باقتحامات متكررة بلغت أكثر من 24 مرة، آخرها جرى صباح اليوم، وفي الحرم الإبراهيمي الشريف منعت رفع الأذان أكثر من 57 وقتًا للصلاة، وقتلت أول أمس الشاب الشهيد سمير أحمد حميدي من قرية بيت ليد بطولكرم.

وطالب اشتية العالم والمؤسسات الدولية "بالتدخل لدى قوات الاحتلال للإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة"، وقال: "إن قمة العدوان على الانسان أن يحتجز جثمانه ويمنع من الدفن بما يليق بالإنسان الشهيد"، وأضاف أن "أرشيف الاحتلال يكشف فصلًا جديدًا من الجرائم ضد شعبنا ارتكبت خلال سنة النكبة، حيث أُعلن عن عمليات نهب وسرقة ممنهجة قامت بها عصابات الجيش الإسرائيلي خلال أيام النكبة، حيث سرقت الكتب والموجودات وسجاد البيوت والأثاث والمواشي، وكل ما تركه الفلسطينيون خلفهم خلال مرحلة النكبة"، وأكد أن هذه السجلات محفوظة لدى الأمم المتحدة، "وسنعمل على استعادتها عبر المحاكم الدولية وما يتاح لنا من طرق أُخرى".

وتابع اشتية "إننا نعيش ظروفا صعبة، من حصار مالي وضغوط علينا وتشويش على عملنا وتشويه لرواية شعبنا وتاريخه النضالي، ولكن نحن شعب الجبارين القادر على اجتياز الحصار واجتياز الأزمة كما اجتزناها سابقا، ولكن هذه المرة نخرج أقوى بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، بالذهاب إلى الانتخابات ومن خلال الانفكاك عن الاحتلال عبر إستراتيجية الصمود المقاوم حتى الاستقلال التام، إلى ذلك نستمر في تجسيد دولتنا على الأرض معكم وبكم".

تشديد إجراءات مواجهة كورونا

وأكد اشتية أن الحكومة تواصل إجراءاتها المشددة لتقليص مساحة انتشار فيروس كورونا، "حيث يشهد العالم عودة مكثفة للفيروس وازديادا في الإصابات، وسوف نشدد أكثر في الإجراءات، لأن معدلات الإصابة اليومية ما زالت مرتفعة ومثيرة للقلق، مُطالبًا بالمساهمة في مواجهة هذا الوباء بالالتزام بوضع الكمامة، والتباعد الاجتماعي، وتجنب المناسبات الاجتماعية المكتظة"، ولفت إلى أن "الشتاء القادم سيكون صعبًا علينا جميعًا، لذلك نقوم بتوظيف مئات الأطباء والممرضين وموظفي الخدمات الصحية والطبية، وبات لدينا 45 مركز حجر وفرز وعلاج في الخليل ودورا والظاهرية، وجناح من مستشفى عالية، ومباني الهلال الأحمر في حلحول ونابلس، والمراكز العسكرية وجناح الطوارئ في مجمع فلسطين الطبي، وهوغو تشافيز، ومركز طوباس، وجنين، ومستشفى عزون، ومركز بديا وقلقيلية، ومستشفى العسكري في نابلس".

وتابع اشتية "حاليًا نجهز مستشفى ميدانيًا في معسكر قواتنا في النويعمة بأريحا، عدا عن مستشفيات القدس، كما تم افتتاح مختبرات فحص في بيت لحم وجنين ونابلس والخليل وأريحا، وجارٍ العمل على افتتاح مختبر جديد في طولكرم، وقد رفعنا عدد أجهزة التنفس لتصبح 437 جهازًا، ورفعنا عدد أسرة العناية المكثفة وسنضيف إليها 50 سريرا جديدا خلال الفترة المقبلة، وسنقدم لغزة ما يحتاجونه أيضًا، حيث لدينا كشوفات بكامل احتياجات القطاع".