مستوطنون يقتحمون الأقصى ودعوات للتوافد للقدس

مستوطنون يقتحمون الأقصى ودعوات للتوافد للقدس
(عرب 48)

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته، فيما تجددت الدعوات لأهالي الداخل الفلسطيني للتوافد إلى القدس والتواجد في ساحات الحرم والتسوق بالبلدة القديمة لدعم التجارة وأصحاب المحال التجارية.

ووفقا لدائرة الأوقاف، فإن 47 مستوطنا، اقتحموا الأقصى من باب المغاربة، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته، ضمن الاقتحامات اليومية لساحات الحرم، وقامت بعضهم بشعائر تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى "باب الرحمة" وتلقوا شروحات عن "الهيكل المزعوم" قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة.

وطالبت جماعات الهيكل قوات الاحتلال تشديد قبضتها والتصدي للمرابطين ومعاقبتهم وإبعادهم عن القدس، لافتة إلى ضرورة استغلال الدعم الأميركي للمواقف الإسرائيلية والدفع باتجاه العديد من المشاريع التهويدية.

من جانبها، دعت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، عموم العرب في الداخل الفلسطيني وأهالي القدس، إلى التوافد للقدس وأسواقها لدعم التجار وأصحاب المحال التجارية، وتكثيف شد الرحال نحو المسجد الأقصى وإعماره بالمصلين والمرابطين، إفشال لمخططات المستوطنين.

ووجهت الجمعية نداء إلى أهالي الداخل لشراء احتياجاتهم والتسوّق من أسواق القدس، فهذا أقل الواجب تجاه المسجد الأقصى وتجار المدينة المقدسة الذين يعانون من تضييق الاحتلال.

كما دعت جميع مندوبي قوافل الأقصى إلى شدّ الهمّة في إرسال الحافلات من كافة المناطق في الداخل.

وتقوم الجمعية على مشروع "قوافل الأقصى"، الذي تسعى من خلاله إلى شد الرحال للقدس والأقصى وإعمار المدينة على مدار الأسبوع، وفي كافة الأوقات، حيث يتم شهريا تسيير 120 حافلة من الداخل إلى القدس.

وتأتي هذه الدعوات بعد رفع سلطات الاحتلال الإغلاق الذي فرضته على مدار شهر كامل ومنعت خلاله المصلين من غير سكان البلدة القديمة في القدس من الوصول للأقصى.

وشهدت مدينة القدس المحتلة إغلاقا شاملا استمر لأسابيع بحجة الاحتفال بالأعياد اليهودية وتفشي وباء كورونا، وتعرض المسجد في تلك الفترة لاقتحامات متكررة من المستوطنين وجنود الاحتلال الذين وفورا لهم الحماية.