"السلطة الفلسطينية تعتزم إعادة سفيريها إلى الإمارات والبحرين"

"السلطة الفلسطينية تعتزم إعادة سفيريها إلى الإمارات والبحرين"
من التوقيع في واشنطن (أ ب)

ذكر مسؤول فلسطيني، اليوم الأربعاء، أن السلطة بصدد إعادة السفيرين الفلسطينيين إلى الإمارات والبحرين، بعد أن كانا قد استُدعيا احتجاجا على توقيع المنامة وأبو ظبي اتفاقيتي سلام مع إسرائيل، برعاية أميركية، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، والتي لم تذكر اسم المسؤول.

ويأتي القرار الذي لم يؤكَّد بشكل رسميٍّ بعد، بعد يوم من إعلان رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية التابعة للسلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، عن عودة "مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان"، في إشارة إلى استئناف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

في السياق، نقلت وكالة "الأناضول" للأنباء عن مسؤول فلسطيني لم تسمّه القول، إن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اتّخذ قرارا "بعودة سفيري بلاده إلى الإمارات والبحرين بعد استدعائهما على خلفية التطبيع مع إسرائيل".

وذكر المسؤول أن "السفيرين؛ عصام مصالحة (لدى الإمارات) وخالد عارف (لدى البحرين) لم يعودا بعد لمزاولة عملهما" حتى الآن.

ولم يوضح المسؤول حيثيات القرار، فيما لم يصدر بيان رسمي السلطة حتى نشر هذا الخبر.

حماس: تنسيق السلطة مع إسرائيل سيعمق التطبيع

وفي سياق ذي صلة، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في تصريح كتبه الناطق باسمها، حازم قاسم، عبر حسابه على "تويتر" اليوم، إن عودة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، "ستزيد من التعمق" في مسار التطبيع العربي.

واعتبر قاسم أن "الأطراف (لم يذكرها) التي تسعى للتطبيع مع الاحتلال (إسرائيل)، كانت دائما تتخذ من استمرار التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال ذريعة لمسارها".

وأضاف أنه "من الواضح أن تكون هذه الدول أكثر جرأة في التعمق في مسارها التطبيعي، بعد قرار السلطة بإعادة علاقتها مع الاحتلال".

وقال إن "السلطة تتحمل جزءا من وزر هذا المسار".

وأمس الثلاثاء، قال الشيخ، في تغريدة، إنه "على ضوء الاتصالات الدولية التي قام بها الرئيس محمود عباس (...) سيتم إعادة مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان".

وعلى إثر ذلك، أعلنت فصائل فلسطينية، بينها حركة "الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية"، رفضها إعلان السلطة بهذا الخصوص.

وكان عباس، قد أعلن في 19 أيار/ مايو الماضي، وقف كافة أشكال التنسيق مع إسرائيل، ردا على اعتزامها بدء تنفيذ خطة الضم لأراض واسعة من الضفة الغربية والأغوار.

ومنتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات والبحرين مع إسرائيل، اتفاقيتين لتطبيع العلاقات، بالبيت الأبيض، فيما أعلن السودان موافقة مبدئية على المضى في خطوة مماثلة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص