متى يصل اللقاح الروسي إلى الضفة؟

متى يصل اللقاح الروسي إلى الضفة؟
(أ ب أ)

كشفت مصادر رسمية فلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن سبب عدم تسلم السلطة للشحنة الأولى من لقاحات "سبوتنيك في" الروسية المضادة لفيروس كورونا المستجد، يعود إلى عدم أسباب فنية في نقل الشحنة المجتزأة المرتقبة؛ في حين رجّحت المصادر وصول شحنة من 100 ألف جرعة تعاقدت عليها السلطة الفلسطينية مع السلطات الروسية، خلال شباط/ فبراير المقبل.

وصرّح سفير فلسطين لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل، لمواقع محلية فلسطينية، بأن شحنة من خمسة آلاف جرعة من اللقاح الروسي، ستستفيد منها الطواقم الطبية بواقع 2500 طبيب وممرض وعامل في المهن الطبية ستصل عبر المطار الإسرائيلي، نهاية الأسبوع الجاري.

ورجّح نوفل وصول اللقاحات يوم الجمعة المقبل. وأوضح أنه "جرى التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي لإيصال اللقاحات بصورة سليمة وسريعة عبر المطار الإسرائيلي"، للجهات الصحية المعنية التابعة للسلطة الفلسطينية.

ولفت إلى أن السلطة اشترت 100 ألف لقاح من روسيا، ومن المتوقع أن تصل في شهر شباط/ فبراير المقبل. وأوضح أن السلطة الفلسطينية طلبت شراء جرعات أكثر من اللقاح، غير أن التزامات روسيا لم تتح لها بيع أكثر من 100 ألف لقاح للفلسطينيين.

وحول أن الجرعات الخمسة آلاف، التي ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء أمس، الإثنين، أن وزارة الصحة الإسرائيلية وبإيعاز من الحكومة، وافقت على إدخالها لمناطق الضفة الغربية المحتلة، أوضح نوفل أن "الروس قرروا منحنا 5 آلاف جرعى أخرى، حيث كان من المقرر إرسالها بالطائرة إلى فلسطين، ولكن بسبب عدم وجود حركة طيران في روسيا، تم تأخر الوصول، بالإضافة إلى وجود عوامل فنية".

وأضاف أنه "طلبنا التنسيق مع الإسرائيليين لإدخال الـ5 آلاف جرعة، ولكن حدثت مشكلة لصعود الجرعات إلى الطائرة لأسباب لوجستية فنية، وبالتالي نفكر بطريقة أخرى لإدخالها"؛ وتابع أنه "نأمل خلال أسبوع بحد أقصى أن تصل هذه الجرعات إلى الأراضي الفلسطينية، وبعد ذلك سنجد ترتيبات لإدخال عدد 100 ألف جرعى أخرى".

وأمس، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجرعات الخمسة آلاف ستدخل إلى الضفة، اليوم الثلاثاء، عبر طريق جسر اللنبي (معبر الكرامة)، فيما توقعت وصول شحنات إضافية من اللقاح الروسي عبر مطار بن غوريون في اللد.

وأفاد موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، بأن السلطة الفلسطينية تواصلت مع إسرائيل عبر منسق شؤون الحكومة في الأراضي المحتلة لطلب إدخال شحنة من اللقاح الروسي التي من المتوقع أن تهبط اليوم في مطار بن غوريون.

وكانت مصادر فلسطينية قد ذكرت أن وزير الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية، حسين الشيخ، قد توصل مع الجهات الروسية المختصة لاتفاق لجلب هذه اللقاحات. فيما ذكرت المصادر الإسرائيلية إن الشيخ في زيارة رسمية إلى موسكو، سيُدخل معه اللقاح الروسي "سبوتنيك" حين عودته للضفة الغربية، وقالت إنّ اللقاحات مقدّمة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وستدخل مُخزّنة في حاوية تبريد.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "العربي الجديد" أنّ حسين الشيخ يزور روسيا لـ "التشاور حول الدور المقبل للجنة الرباعية، وكيفية توسيعها لتضم الأردن ومصر والسعودية، والمشاورات مستمرة لتضم جنوب أفريقيا والصين".

يشار إلى أن رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، قال في وقت سابق، إن "الطعومات التي طلبناها في طريقها إلينا في القريب العاجل"، وأشار إلى أن مجلس الوزراء الفلسطيني وقّع تعاقدات بقيمة 10 ملايين دولار من أجل الحصول على مليوني طعم"، وأن "هناك طعومات أخرى من مصادر متعددة أيضًا".

وسبق أن أعلنت وزيرة الصحة في السلطة الفلسطينية، مي كيلة، عن تسجيل الوزارة، اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا "سبوتنيك 5"، في إطار ترخيص الطوارئ.

وأشارت الكيلة إلى أن وزارة الصحة تعاقدت مع أربع شركات لتوريد اللقاح من بينها الشركة الروسية، وستبدأ عملية إعطاء اللقاحات حال وصولها بالطواقم الصحية ثم المرضى وكبار السن، حتى تلقيح نحو 70% من أهلنا.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص