الضفة الغربية: دعوات للالتزام بالإضراب العام يوم غد الثلاثاء

الضفة الغربية: دعوات للالتزام بالإضراب العام يوم غد الثلاثاء
حاجز قلنديا، توضيحية (أ ب أ)

دعت منظمات ومؤسسات فلسطينية واتحاد نقابات الجامعات، في الأراضي الضفة الغربية المحتلة، اليوم الإثنين، إلى الالتزام بالإضراب الشامل يوم غد الثلاثاء، وذلك استجابة "لإضراب الكرامة" داخل الخط الأخضر.

وطالب اتحاد نقابات الجامعات المشاركة في الفعاليات النضالية دعمًا للقدس وقطاع غزة ضد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

ودعت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، اليوم الإثنين، مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967 إلى الالتزام التام بالاضراب الشامل، يوم غد الثلاثاء، وذلك انسجاما مع دعوة لجنة المتابعة العليا في داخل الخط الأخضر، وتأكيدا على "وحدة الشعب في كل أماكن تواجده".

وكانت قررت لجنة المتابعة، أمس الأحد، بعد اجتماع عقدته في مدينة يافا، الإعلان عن إضراب شامل في المدن والبلدات العربية، للرد على عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.

وجاء في بيان صحافي صدر عن اللجنة المركزية لحركة "فتح": "تحيي ‘فتح‘ جماهير شعبنا المنتفضة في كل ساحات الوطن، وندعو أبناءنا وكوادرنا للاستمرار في قيادة وتوجيه الفعاليات النضالية المنددة بالعدوان والداعمة لصمود شعبنا من أجل إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".

وقالت اللجنة المركزية في بيانها: "ندعو جماهير شعبنا وأبناءها في كل المواقع والساحات، إلى إعلان يوم غد الثلاثاء يوم غضب شعبي شامل، على مختلف الساحات، وفي كل نقاط الاحتكاك، تكثف به المواجهة الشعبية مع الاحتلال والمستوطنين، الذين يعربدون في شوارعنا ويعتدون على شعبنا وممتلكاتنا بغطاء كامل من قوات الاحتلال، وحكومة المستوطنين في إسرائيل، تعبيرا عن رفضنا لعدوان الاحتلال في القدس وقطاع غزة وأراضي الـ48 والضفة الغربية، وتأكيدا على قدرة شعبنا وإصراره على نيل الحرية والخلاص النهائي من الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة".

اعتقال في مظاهرة حيفا (عرب 48)

وأكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" أن "القدس ستبقى جوهر النضال الوطني الفلسطيني، وبوصلته التي لن تحيد عنها"، مطالبة العالم بأن "يتحمل مسؤولياته أمام استمرار حكومة اليمين المتطرف في محاولاتها لتفجير صراع ديني عبر بوابة القدس، والتي يشكل عدوانه الأخير على أهلنا في حي الشيخ جراح أحد فصولها"، وشددت على أنه "لا أمن ولا سلام ولا استقرار دون القدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة".

وختمت "فتح" بيانها مترحمة على "شهداء العدوان الإسرائيلي في كل ساحات الوطن"، وقالت إن "دماءهم أعادت تصويب علاقة الفلسطيني بالتاريخ، وأعادت رسم الجغرافيا من جديد، وفرضت معادلة جديدة عنوانها وحدة شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، لن يستطيع الاحتلال سوى الإذعان لها".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص