أقرّت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، مساء اليوم الخميس، بمسؤوليتها الكاملة عن استشهاد الشاب ربحي شلبي في جنين.
والإثنين الماضي، قُتل الشاب شلبي وأُصيب فتى، برصاص قوات أمن السلطة، في جنين، شماليّ الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت السلطة في اليوم ذاته.
متداول | فيديو يوثّق إطلاق عناصر أمن السّلطة الفلسطينية النار على شاب في #جنين في #الضفة_الغربية، ما أسفر عن مقتله.
— موقع عرب 48 (@arab48website) December 9, 2024
للتفاصيل: https://t.co/6TYltvrr28 pic.twitter.com/6Ed0s3cIpm
وقال الفتى المصاب حسن شلبي وهو ابن 15 عاما ونصف: "أوقفتنا المصفحات (مركبات أمن السلطة)، فوقفنا ورفعنا أيدينا، فقام (عنصر في) المصفحة بإطلاق النار علينا من مسافة صفر".
وأضاف الفتى: "ربحي استشهد، وقد حملته بيديّ وأنا مصاب".
وقالت والدة الشاب، وهي بقربه على سرير المشفى: "لو قُتل الاثنان، كانوا سيقولون (كانت السلطة ستدّعي) أنهما لم يُقتلا برصاص قوات الأمن".
"أطلقوا النار علينا من مسافة صفر"
— موقع عرب 48 (@arab48website) December 9, 2024
شهادة الفتى #حسن_شلبي، الذي كان برفقة الشاب #ربحي_شلبي الذي قُتل برصاص أمن السلطة في #جنين، الإثنين.
للتفاصيل: https://t.co/6TYltvrr28 pic.twitter.com/a3L5NJfR7k
وأكدت أنه "حينما طُلب منهما الوقوف، امتثلا لذلك، غير أنهما استُهدفا بإطلاق النار"، متسائلة: "ما هو ذنب ابني الوحيد؟".
وقال الناطق الرسمي باسم قوى الأمن الفلسطيني، أنور رجب، مساء الخميس، إن "المؤسسة الأمنية وكما كانت دوما في التعامل مع القضايا التي تهم الرأي العام، وانطلاقا من اعتمادها لمبدأ الشفافية والنزاهة، وفي ما يتعلق بحادثة استشهاد الشاب ربحي محمد ربحي الشلبي (19 عاما)، في مدينة جنين بتاريخ 9/12/2024، وبعد المتابعة الحثيثة والاطلاع على جميع حيثيات وظروف وملابسات الحادثة، فإنها تؤكد أنها إذ تحتسب الشهيد ربحي الشلبي شهيدا من شهداء الوطن".
وأضاف في بيان صدر عنه، أنها "تعلن تحمل السلطة الوطنية الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن استشهاده، وأنها ملتزمة بالتعامل مع تداعيات الحادثة، بما ينسجم ويتفق مع القانون، وبما يضمن العدالة واحترام الحقوق".
وذكر رجب، أن "المؤسسة الأمنية وفي سياق العملية الأمنية الجارية الآن في مدينة جنين، لإنفاذ وتنفيذ القانون، تؤكد حرصها الشديد على حماية المواطنين، ومنع كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في جميع محافظات الوطن".
وفي وقت سابق الخميس، أوعز وزير الأمن الإسرائيليّ، يسرائيل كاتس، بعد تقييم للوضع الأمني، جيش الاحتلال الإسرائيلي بزيادة الجاهزية بشأن احتمال تنفيذ عمليات مسلّحة تستهدف المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، "مستوحاة" من هجوم فصائل المعارضة في سورية، بحسب ما ذكرت إذاعة الجيش.