أخطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، منشآت مدينة فلسطينية بوقف العمل، وشدد إجراءاته على عدد من الحواجز العسكرية بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلّم "4 إخطارات بوقف العمل والبناء في بلدة ياسوف شرق مدينة سلفيت" .
وأضافت أن اثنين من الإخطارات تتعلق ببناء منزلين، وثالث يستهدف بئر مياه، ورابع يتعلق بوقف العمل في طريق زراعي.
من جهة ثانية، أفادت "وفا" بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شدد إجراءاته على عدد من الحواجز العسكرية، ما أدى إلى اصطفاف مئات السيارات على جانبي تلك الحواجز.
وأضافت أن الجيش أعاق حركة تنقّل المواطنين في مدينة قلقيلية شمالي الضفة، بنصبه حاجزًا عسكريًا على مدخلها وإيقاف مركبات المواطنين.
وشمالي الضفة أيضا، أشارت "وفا" إلى اقتحام بلدتي سبسطية وعقربا بمحافظة نابلس، "دون الإبلاغ عن مواجهات".
وذكرت إذاعة صوت فلسطين أن مواجهات اندلعت مع اقتحام الجيش بلدة قُصرة جنوب شرقي نابلس، أطلق خلالها قنابل الغاز والصوت.
ووسط الضفة، احتجز الجيش عشرات المركبات عند حاجز بيت إكسا شمال غرب مدينة القدس "ما تسبب بأزمة خانقة وتأخير المواطنين لساعات أثناء محاولتهم الدخول إلى القرية أو الخروج منها".
وأشارت الوكالة إلى أن إيقاف المركبات واحتجاز هويات ركابها، وعرقلة حركة المرور، في إجراء يُضاف إلى سلسلة التضييقات المفروضة على سكان بيت إكسا، الذين يعانون من حصار مشدد منذ سنوات.
أما جنوبي الضفة، فاقتحمت قوة إسرائيلية قرية المفقرة بمسافِر يطا جنوب مدينة الخليل، واعتقلت أحد الناشطين.
وقال الناشط في متابعة انتهاكات الاحتلال، أسامة مخامرة، قال إن الجيش الإسرائيلي اقتحم خيمة تضامن يقيمها السكان، وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة وطرد الناشطين والمتضامنين واعتقل الناشط ناصر العدَرَة.
وتأتي هذه التطورات، بينما يواصل جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.
التعليقات