أصيب أربعة مواطنين، اليوم الثلاثاء، جراء هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين على أطراف بلدة تياسير شرق طوباس، في الأغوار الشمالية.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع أربع إصابات في الموقع، جرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقال رئيس مجلس قروي تياسير، هاني أبو علي، إن مستوطنين هاجموا المواطنين في منطقة الصفائح، وأحرقوا خلال الهجوم جرارًا زراعيًا ومركبة خاصة وخيامًا تعود لمواطنين.
إصابة 4 فلسطينيين بهجوم مستوطنين شرق طوباس وإحراق ممتلكات
— موقع عرب 48 (@arab48website) March 31, 2026
للتفاصيل: https://t.co/PV5mdVi2ng pic.twitter.com/j3uvqwcCkA
وأشار إلى اندلاع مواجهات بين الشبان والمستوطنين خلال تصديهم للاعتداء.
وذكر شهود عيان أن المستوطنين هاجموا الفلسطينيين في أراضيهم على أطراف البلدة، واعتدوا عليهم بالحجارة والعصي، قبل أن يُضرموا النار في جرار زراعي وممتلكات أخرى.
وفي المقابل، أفادت تقارير إسرائيلية بأن "مهاجمين يهود" أصابوا أربعة فلسطينيين في منطقة تياسير، وأن الجيش الإسرائيلي دفع بقواته إلى المكان عقب الحادثة.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن المستوطنين نفذوا 443 اعتداء منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي، مستغلين حالة التوتر لتكثيف هجماتهم على القرى والتجمعات الفلسطينية.
ويسعى الجيش الإسرائيلي إلى النأي بنفسه عن الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون الإرهابيون ضد الفلسطينيين والتملص من مسؤوليته عن منعها، رغم أنه المسؤول عن أمن السكان الفلسطينيين في الأراضي المحتلة بموجب القوانين الدولية.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") بأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عقد الأسبوع الماضي جلسة طارئة لبحث "تصاعد الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية، عقب انتقادات من مسؤول أميركي رفيع.
وخلال الجلسة، التي شارك فيها وزير الأمن ووزير الأمن القومي ورئيس الأركان ورئيس الشاباك، قال نتنياهو إن هذه الظاهرة "تصرف الانتباه من إيران إلى الضفة الغربية"، مطالبًا بمنع "الجريمة القومية".
إصابة 4 فلسطينيين بهجوم مستوطنين شرق طوباس وإحراق ممتلكات
— موقع عرب 48 (@arab48website) March 31, 2026
للتفاصيل: https://t.co/PV5mdVi2ng pic.twitter.com/Fgh8kiTdEF
وخلال النقاش، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير: "هناك جريمة في أماكن كثيرة، فقط عندما يكون الفاعلون يهودًا تركزون على الأمر"، فيما رد نتنياهو: "لن يسمح لأي أحد بأخذ القانون بيده، وأتوقع منكم العمل على ذلك".
وعقب ذلك، أجرى رئيس الأركان جولة في الضفة الغربية، فيما زار نتنياهو قيادة المنطقة الوسطى وشارك في تقييم أمني تناول تصاعد هذه الاعتداءات.
وتتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتشمل القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني، ما أسفر عن استشهاد 1137 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و700، واعتقال حوالي 22 ألفًا.