30/04/2026 - 10:36

ارتفاع البطالة بغزة إلى 68% والضفة إلى 28% خلال الحرب

الأزمة انعكست أيضا على فئة الشباب، مع ارتفاع نسبة الخارجين عن التعليم والعمل والتدريب بشكل لافت، إضافة إلى تضاعف أعداد العاطلين عن العمل. انخفاض ملحوظ في أعداد العاملين نتيجة تراجع النشاط في قطاعات رئيسية مثل البناء والصناعة والنقل.

ارتفاع البطالة بغزة إلى 68% والضفة إلى 28% خلال الحرب

تفاقم أزمة البطالة بين الشباب (Getty Images)

أعلن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، الخميس، أن معدلات البطالة في قطاع غزة شهدت ارتفاعا غير مسبوق خلال فترة الحرب، لتصل إلى نحو 68%، في ظل تراجع حاد في فرص العمل وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وأوضح الإحصاء أن نسبة المشاركة في القوى العاملة في قطاع غزة انخفضت بشكل كبير لتصل إلى نحو 25%، مقارنة بنحو 40% قبل الحرب، ما يعكس خروج شريحة واسعة من السكان من سوق العمل.

وفيما يتعلق بعدد العاملين في الضفة الغربية، أشار التقرير إلى انخفاضه من نحو 868 ألف عامل في الربع الثالث من عام 2023 إلى حوالي 736 ألف عامل في الربع الرابع من عام 2025، أي بانخفاض بلغت نسبته 15%.

ويعود هذا التراجع إلى تقلص فرص العمل في عدة قطاعات اقتصادية، أبرزها البناء والتشييد، ثم التعدين والصناعة التحويلية، إضافة إلى النقل والتخزين والاتصالات.

أما في قطاع غزة، فقد بلغ عدد العاملين في الربع الثالث من عام 2023 نحو 292 ألف عامل، بنسبة مشاركة وصلت إلى 55%، إلا أن هذه النسبة تراجعت بشكل كبير خلال الحرب لتصل إلى حوالي 32% في الربع الرابع من عام 2024، نتيجة فقدان الوظائف وارتفاع معدلات البطالة.

وبينت نتائج مسح القوى العاملة أن نحو 74% ممن كانوا يعملون في قطاع غزة أصبحوا إما عاطلين عن العمل أو خارج القوى العاملة بشكل كامل.

كما تأثرت فئة الشباب (15–29 عاماً) بشكل ملحوظ، حيث وصلت نسبة الشباب خارج التعليم والتدريب وسوق العمل إلى نحو 74%، بواقع 75% للذكور و73% للإناث.

ولم تقتصر آثار الأزمة على قطاع غزة فقط، بل امتدت إلى الضفة الغربية أيضا، حيث ارتفع عدد العاطلين عن العمل إلى نحو 280 ألف شخص في الربع الرابع من عام 2025، مقارنة بنحو 129 ألفا في الربع الثالث من عام 2023، فيما ارتفعت معدلات البطالة إلى نحو 28% مقابل 13% خلال الفترة نفسها.