صدر عن مركز دراسات القدس في جامعة القدس العدد (31) من مجلة "المقدسية" (عدد صيف 2026)، وهي مجلة علمية محكّمة مختصة بالدراسات عن القدس.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وهو العدد الثالث المحكّم من هذه المجلة الفصلية التي تصدر باللغتين العربية والإنجليزية، بواقع أربعة أعداد سنويًّا باللغة العربية، أي عدد في مطلع كل فصل، اعتبارًا من عام 2019، وعددين باللغة الإنجليزية، نصف سنويان، اعتبارًا من عام 2025. وتزامن هذا العدد مع صدور العدد الثالث من النسخة الإنجليزية (أيار وحزيران 2026).
وحمل غلاف العدد الحالي (31) صورة "المسجد الأقصى المبارك محاطًا بالأسلاك الشائكة، كرمز لما تعانيه القدس من انتهاكات قانونية من قبل الاحتلال، وما يصاحب هذا الحال من فعاليات قانونية للدفاع عن القدس وحمايتها من التهويد".
واستُهلّ العدد بافتتاحية بقلم رئيس التحرير، د. وليد سالم، وجاءت الافتتاحية بعنوان: "القدس والقانون"، استعرض فيها بمنهجية علمية بحثية ما شهدته القدس من صراع، تبيّن فيها فلسطينية القدس الشرقية بكل المعايير، وبطلان الإجراءات الاحتلالية الهادفة إلى أسرلتها و/أو تهويدها كافة.
ويحتوي هذا العدد من مجلة "المقدسية" على محور مكوّن من أربعة من الدراسات القانونية الخاصة بالقدس، وأربعة أخرى من الدراسات المتنوعة، وثلاث مراجعات لكتب صادرة حديثًا عن القدس وفلسطين.
وجاء المحور الرئيس للعدد بعنوان: "التغيّرات على الوضع القانوني المفروض من الاحتلال على القدس الشرقية ومواطنيها خلال العقد الأخير، وجديد وضع القدس في القرارات الأممية"، شمل أربع دراسات غير مسبوقة، أُنجزت بالتعاون مع كلية الحقوق في جامعة القدس.
كتب الأولى أنيس فوزي قاسم، وجاءت بعنوان: "مغزى الاعتراف الدبلوماسي بدولة فلسطين".
وفي الدراسة الثانية، تناول منير نسيبة، بالعودة إلى قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية، قرارات هذه المحكمة في دراسة جاءت بعنوان: "القضاء كأداة تهويد: تحليل قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن المسجد الأقصى المبارك في ضوء القانون الدولي".
وفي الدراسة الثالثة، ناقشت لينا زلاطيمو موضوع: "المركز القانوني للقدس الشرقية في ضوء اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949".
وجاءت الدراسة الأخيرة في محور العدد، التي كتبها أسعد قاسم، لتعالج موضوع "الولاية القضائية في ظل اتفاقية أوسلو على المقدسيين"، وهو موضوع قانوني إشكالي وشائك بسبب فقدان السيطرة الفلسطينية على القدس الشرقية الخاضعة للاحتلال.
وفي قسم دراسات متنوعة، تفتتح الدراسة المشتركة لنوار حسين مصطفى الجبوري وأحمد حسين عبد الجبوري التالي لمحور العدد، وقد جاءت الدراسة بعنوان: "المزاعم الصهيونية حول آثار القدس: التنقيبات الأثرية الفرنسية أنموذجًا"، وتناولت الدراسة الثانية "الواقع الديمغرافي لبلدة بيرزيت منذ القرن الـ (16) وحتى الوقت الحاضر"، كتبها حسين الريماوي، وتعالج تاريخ وجغرافيا وديمغرافيا بيرزيت، التي كانت جزءًا من سنجق القدس في العهد العثماني.
وكتب خليل جاموس الدراسة المتنوعة الثالثة التي جاءت بعنوان: "الإعمار الأول للمسجد القبلي تحت إشراف المجلس الإسلامي الأعلى 1925-1922م، المعمار أحمد كمال الدين أنموذجًا"، وتفترض الدراسة زيارة المعمار أحمد كمال الدين إلى القدس من 1910 إلى 1912م، أي في نهاية العهد العثماني.
وانتهى قسم دراسات متنوعة بدراسة تربوية مشتركة لعلاء أيوب وسعيد عوض وعلا حسين، جاءت بعنوان: "واقع التعليم الخاص في مدارس ضواحي القدس الشمالية من وجهة نظر مديري المدارس"، التي تقصّت وجهات نظر العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي قسم مراجعات الكتب والإصدارات الجديدة، كتب عبد الرؤوف جرّار مراجعة لكتاب "وقائع المؤتمر الأكاديمي السابع للهيئة الإسلامية"، وكتب غالب عربيات مراجعته لمجلد "تاريخ وآثار فلسطين"، وراجعت نسب حسين ملحق مجلة الدراسات الفلسطينية الضخم المعنون بـ "متاحف فلسطين تاريخًا وحضارة".
أُنجز محور هذا العدد بالتعاون مع كلية الحقوق في جامعة القدس، وهناك دراسات من أساتذة الكلية وطلبة الدكتوراه فيها لا زالت قيد الاستكمال للنشر في أعداد لاحقة، والشكر في هذا الإطار موصول إلى عميد الكلية د. عيسى مناصرة، ولمنسقة لجنة البحث العلمي في الكلية د. نجاح دقماق التي قامت بجهد فائق، ومنسق برنامج الدكتوراه فيها د. محمد عريقات، وأ. د. محمد فهاد شلالدة الذي أشرف على دراستين لطلبة الدكتوراه تضمّنهما هذا العدد.
هذا وقد خضعت كل دراسات العدد للتحكيم العلمي الكامل وفق الأصول، واستبعدت من العدد ثماني دراسات أخرى لم تتمكن من الحصول على موافقة المحكّمين.
واختُتم العدد بقواعد النشر في المجلة التي تستقبل دراسات عن القدس حصريًّا، باللغتين العربية والإنجليزية، تشمل جواز أن يقدّم الباحث دراسته بأي من اللغتين أو كلتيهما للنشر في أعداد المجلة العربية والإنجليزية، وفق شروط واضحة، أولها أن تتجاوز الدراسة التحكيم العلمي الذي يتم بأسلوب التعمية الثنائية أو الثلاثية، من محكّمين داخليين، من أساتذة الجامعة، وخارجيين وفق التخصص الذي تدور حوله الدراسة قيد التحكيم.
وللمجلة موقع إلكتروني، قيد الإعداد وفق الرابط الأول أدناه، وهي مؤرشفة على صفحة عمادة البحث العلمي في الجامعة (يُنظر إلى الرابط الثاني أدناه)، والمستودع الرقمي للجامعة (يُنظر إلى الرابط الثالث أدناه)، وهي كذلك قيد الإتاحة على قاعدة البيانات العربية - معرفة، ودار المنظومة، كما يمكن الوصول إلى نسخها في فلسطين من خلال المكتبات العامة ومكتبات البلديات. لا سيما وأنها تحمل رقم الإيداع (PS-2025-169) لدى المكتبة الوطنية الفلسطينية.. نتمنى للجميع قراءة ممتعة.
https://maqdisyya.alquds.edu/index.php/maqdisyya/ar
https://research.alquds.edu/en/publications/maqdisyya.html
https://dspace.alquds.edu/communities/465c1135-b4fe-4a29-8142-061cf663e49c