01/10/2026 - 16:04

شهيد ومصاب برصاص مستوطنين في بلدة ياسوف شرق سلفيت شمالي الضفة الغربية

استشهد فلسطيني وأُصيب آخر برصاص مستوطنين خلال هجوم على بلدة ياسوف شرق سلفيت، تخلله إطلاق نار عشوائي وحصار للمنازل ومواجهات. وتأتي هذه الاعتداءات اليومية في ظل تصاعد إرهاب المستوطنين والحصار الممارس على الضفة الغربية.

شهيد ومصاب برصاص مستوطنين في بلدة ياسوف شرق سلفيت شمالي الضفة الغربية

مستوطنون يهاجمون فلسطينيين في الضفة

استشهد أحد الأهالي وأُصيب آخر، برصاص حيّ أطلقه مستوطنون، اليوم الخميس، خلال هجوم على بلدة ياسوف شرق سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد فلسطيني برصاص مستوطنين في بلدة ياسوف شرق سلفيت شمالي الضفة الغربية".

وقبل ذلك أفادت مصادر محلية، بإصابة شخصين بالرصاص في هجوم شنّه مستوطنون على البلدة.

وقبل الإعلان الرسمي الذي صدر عن وزارة الصحة الفلسطينية، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمها في محافظة سلفيت تعاملت مع إصابتين بالرصاص جراء هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف.

وأوضحت أن الإصابة الأولى لرجل يبلغ من العمر 50 عاما، أصيب بالرصاص في منطقة البطن.

وأضافت أن الإصابة الثانية نجمت عن شظية رصاص وأصابت رجلا في منطقة الخاصرة.

وقال رئيس مجلس قروي ياسوف، جمعة عبد الفتاح، إن الهجوم وقع على أطراف البلدة حيث أقيمت بؤرة استيطانية جديدة قبل عدة أشهر.

وأشار إلى أن هذه البؤرة تمثل امتدادا لعدد من المستوطنات الإسرائيلية المقامة على جبال القرية.

وأضاف أن المستوطنين يحاولون تهجير أصحاب المنازل والاستيلاء عليها، مؤكدا أن ما جرى ليس أول هجوم، بل تتكرر الاعتداءات بشكل شبه يومي.

وبيّن أن هجوم الخميس كان أكثر عددا من المستوطنين الذين حاصروا منازل وأطلقوا النار بشكل عشوائي عليها، إلى جانب رشقها بالحجارة.

وأفاد بأن أحد أصحاب المنازل، لدى خروجه من منزله، تعرض لإطلاق نار من المستوطنين، مضيفا أن قوات الجيش الإسرائيلي كانت موجودة في المكان، وأن شخصين أصيبا بالرصاص، بحسب ما نقلت عنه وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأشار إلى اندلاع مواجهات عقب الهجوم، وتصدى الأهالي للمستوطنين، فيما "حضرت قوات الجيش الإسرائيلي بشكل شرس وأطلقت النار عشوائيا" على الفلسطينيين.

وقال إن الوضع في ياسوف "سيء جدا"، وإن البلدة "تعاني حصارا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مع إغلاق الطريق العام بشكل كامل حتى اليوم".

وأكد أن الاعتداءات على البلدة تتكرر يوميا، لكنه وصف هجوم الخميس بأنه "شرس"، مشددا على أنه يحمل رسالة مفادها أن المستوطنين يريدون الاستيلاء على المنازل المستهدفة، وفق قوله.

ويتصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية بالتزامن مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين وتسارع التوسع الاستيطاني.

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ارتكب المستوطنون 628 اعتداء في الضفة الغربية والقدس، خلال آب/ أغسطس الماضي.

وفي حزيران/ يونيو الماضي، حذّر 14 مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة إرهاب المستوطنين، بدعم وتواطؤ من الحكومة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل خطرا وجوديا.

ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة، ما أدى إلى استشهاد 1206 أشخاص، وإصابة نحو 13 ألفا و350 شخصا، واعتقال أكثر من 24 ألفا و600 شخص.