المحكمة العليا تقضي بهدم إحدى أكبر البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية

المحكمة العليا تقضي بهدم إحدى أكبر البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية

أمرت المحكمة العليا في القدس اليوم الخميس، بإخلاء مستوطنة "عمونا" في الضفة الغربية وهدمها خلال سنتين من اليوم، بعد التماس قدمه أصحاب الأراضي الفلسطينيين الذين أقيمت المستوطنة على أرضهم عام 2008.

وأقيمت مستوطنة "عمونا" عام 1997 بعد مصادرة أراض من الفلسطينيين الذين تابعوا الموضوع ولم يتنازلوا عن حقهم، وفي عام 2008 قدم أصحاب الأراضي التماسًا للمحكمة العليا مفاده أنه يجب هدم هذه البؤرة الاستيطانية لأنها أقيمت على أراضيهم الخاصة، وتعهدت دولة إسرائيل بهدمها حتى نهاية عام 2012. ولكن التماسات أخرى قدمت من ناحية المستوطنين تدعي أنهم اشتروا الأراضي بطريقة قانونية، وقالت إسرائيل أنها ستهدم قسمًا فقط لا كل المستوطنة، ولكن بعد عدة طعون ومداولات وتحقيقات، تبين أن شرائ الأراضي كان مزيفًا ولا أساس له من الصحة.

واليوم، قضى قاضي المحكمة العليا، آشر جرونيس بموافقة كل القضاة، بهدم كامل البؤرة الاستيطانية بعد ثبوت إقامتها على أراض خاصة للفلسطينيين. وجاء في قرار المحكمة العليا: "هذه المباني أقيمت على أراض ذات ملكية خاصة، ولا يمكن شرعنة البناء عليها حتى ولو أن البناء قائم ... وهذه تعتبر مخالفة للقانون، وعليه يجب وقف البناء فورًا وهدم البناء الموجود".

وحول ادعاءات المستوطنين أنهم اشترى الأراضي بطريقة قانونية من الفلسطينيين، قال القاضي إنه لا يمكن لهذا الادعاء أن يؤثر على قرار المحكمة. فشراء الأراضي، في حال إذا ما كان صحيحًا، لا يشرعن البناء بدون تراخيص ولا يغيّر أوامر الهدم وتواريخهم".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"