اعتداءات شبه يومية: المستوطنون يواصلون التخريب والتهجير بالضفة والأغوار

تشير تقارير منظمة البيدر إلى أن عدد الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد التجمعات البدوية والقرى في الضفة الغربية بلغ 320 حالة خلال أيلول/سبتمبر 2025.

اعتداءات شبه يومية: المستوطنون يواصلون التخريب والتهجير بالضفة والأغوار

المزارعون الفلسطينيون تحت تهديد المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون (Getty Images)

تصاعدت اعتداءات المستوطنين على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، حيث قام المستوطنون، صباح اليوم الإثنين، بعدة أعمال عنف وتخريب، شملت قطع أشجار الزيتون في قرية برقا شرق رام الله، ما يعكس استمرار الهجمات الإرهابية خلال موسم قطف الزيتون السنوي.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين استهدفوا منطقة المرج واعتدوا على أشجار الزيتون، فيما شهدت محافظات الضفة الغربية في الأيام الماضية هجمات مماثلة تضمنت الاعتداء على المزارعين، تخريب الممتلكات، تحطيم الأشجار، ومنع وصول الفلاحين إلى أراضيهم.

وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون فجر اليوم عددا من منازل الفلسطينيين في قرية أم صفا شمال غرب رام الله، ملحقين بها خسائر مادية شملت تضرر ألواح الطاقة الشمسية والنوافذ وخزانات المياه.

وحاول الأهالي التصدي للهجوم، ما أجبر المستوطنين على الفرار، إلا أنهم عادوا لاحقا لمهاجمة منازل أخرى.

وذكرت المصادر أن قرية أم صفا تتعرض لاعتداءات شبه يومية من عصابات المستوطنين التي تنشط في المستوطنات والبؤر الاستيطانية المجاورة.

كما قام المستوطنون، صباح اليوم، بمنع طلاب المدارس في تجمع الشكارة البدوي شرقي بلدة دوما جنوب نابلس من التوجه إلى مدارسهم.

وأكدت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو أن هذا الهجوم يأتي ضمن اعتداءات متكررة تستهدف التجمعات البدوية والريفية، وتحرم الأطفال من حقهم في التعليم، مع تعريضهم لمخاطر متزايدة.

وتشير تقارير منظمة البيدر إلى أن عدد الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد التجمعات البدوية والقرى في الضفة الغربية بلغ 320 حالة خلال أيلول/سبتمبر 2025.

وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن المستوطنين نفذوا منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ، أكثر من 7150 اعتداء في مختلف مناطق الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 33 فلسطينيا وتهجير 33 تجمعا بدويا يضم أكثر من 450 عائلة فلسطينية، في مؤشر واضح على استمرار سياسة الاحتلال والمستوطنين في استهداف الأرض والسكان الفلسطينيين.