ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المتواصلة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 59,821 شهيدًا و144,851 إصابة، بحسب ما أفادت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد. واستقبلت المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 88 شهيدًا، بينهم 12 جرى انتشالهم من تحت الركام، و374 إصابة جديدة، فيما لا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إلى العديد من الضحايا.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وبلغ عدد الشهداء منذ استئناف العدوان في 18 آذار/ مارس الماضي 8,657 شهيدًا و32,810 إصابات، في حين سجّلت الوزارة 11 شهيدًا و36 إصابة من ضحايا ما تُعرف بـ"لقمة العيش"، أي خلال محاولات الحصول على المساعدات، ليرتفع إجمالي هذه الفئة إلى 1,132 شهيدًا و7,521 إصابة، إضافة إلى ست وفيات جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية، ما يرفع عددها إلى 133 وفاة، بينهم 87 طفلًا.
وفي اليوم الـ659 من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أعلن جيش الاحتلال، الأحد، تعليقًا "تكتيكيًا محليًا" للعمليات العسكرية اليومية في مناطق المواصي ودير البلح ومدينة غزة، وذلك من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثامنة مساءً، "بناءً على توجيهات المستوى السياسي"، على حدّ تعبيره. وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن الخطوة تأتي في إطار ما وصفه بـ"الجهود الإنسانية لتوسيع إدخال المساعدات"، ولفت إلى أن القرار "جرى تنسيقه مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية"، وسيشمل كذلك "ممرات مؤمّنة بشكل مستدام" من السادسة صباحًا حتى الحادية عشرة ليلًا، بهدف تمكين قوافل الإغاثة من التحرك الآمن داخل قطاع غزة.
يأتي ذلك بينما تتصاعد التحذيرات الدولية من تفاقم الكارثة الإنسانية، لا سيّما بعد اعتداء قوات الاحتلال، فجر اليوم، على سفينة "حنظلة" في المياه الدولية خلال توجهها لكسر الحصار عن غزة، في خطوة أثارت تنديدًا واسعًا ووصفت بأنها "جريمة إرهاب وقرصنة"، كما اعتبرتها حركة "حماس" "تحدٍّ سافر للإرادة الإنسانية".
في غضون ذلك، تحذّر منظمات أممية ومؤسسات إغاثية من أن المنظومة الصحية في القطاع على شفا الانهيار، مع تصاعد مخاوف من وقوع وفيات جماعية بين الأطفال نتيجة سوء التغذية والأمراض، في ظل انعدام المياه الصالحة للشرب والدواء والرعاية الصحية.
تغطية خاصة ومتواصلة:
التعليقات