واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، حملتها العسكرية المتصاعدة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، من خلال اقتحامات واعتقالات وعمليات هدم، بالتوازي مع استهداف مباشر للفلسطينيين أدى إلى سقوط شهداء، بينهم من تركوا ينزفون حتى الموت، وسط تواطؤ واضح من المستوطنين.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
ففي محافظة الخليل، أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة باستشهاد الشاب عودة محمد خليل الهذالين (31 عاما) صباح الثلاثاء، متأثرًا بإصابته برصاص مستوطن في قرية أم الخير شرق يطا مساء الإثنين.
وسبق ذلك، استشهاد الشاب محمد سامر سليمان الجمل (27 عاما)، الذي أُصيب برصاص قوات الاحتلال عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، وتركته ينزف لساعات بعدما منعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، ليُعلن لاحقا عن استشهاده واحتجاز جثمانه. وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء في الخليل خلال أقل من 24 ساعة إلى اثنين.
ترافق ذلك مع سلسلة مداهمات نفذتها قوات الاحتلال في عدة مناطق، أبرزها مدينة طولكرم وبلدتي بلعا وعنبتا، حيث اعتقل النائب في المجلس التشريعي فتحي قرعاوي، إلى جانب سبعة من أفراد أسرته، وصهرهم حازم القيسي، بعد اقتحام منازلهم.
تغطية خاصة ومتواصلة: