استشهد الشاب خميس عبد اللطيف عياد، فجر الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة سلواد شرقي رام الله، تزامنا مع هجمات شنها مستوطنون على منازل ومركبات الفلسطينيين في سلواد وقريتي رمون وأبو فلاح، تحت حماية جنود الاحتلال.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وشهدت محافظات الضفة الغربية، لا سيما نابلس وقلقيلية، اقتحامات واسعة ترافقها اعتقالات وتفتيش للمنازل.
فقد دهمت قوات الاحتلال حي رفيديا غربي نابلس، واعتقلت شابين من عمارة سكنية قرب مستشفى رفيديا، فيما اعتقل الحاج زياد سويلم أبو روحي من منزله في البلدة القديمة للضغط على نجله لتسليم نفسه. كما اقتحمت مخيم بلاطة، وتنقلت عبر أسطح المنازل دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي قرية اللبن الشرقية جنوبي نابلس، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات عقب اقتحام منازل المواطنين، كما اعتقلت الشاب مالك بلال محسن من منزله في قرية أودلا.
أما في مدينة قلقيلية، فقد اعتقل محمد جمال داود وبراء فايز شريم بعد دهم منازل عائلتيهما وتفتيشها. وخلال اقتحام نابلس من جهة حاجز "الطور"، استهدف شبان فلسطينيون آليات الاحتلال بعبوة محلية الصنع.
