أبو عبيدة: الاحتلال لا يقر بالاتفاقات وفاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة

قال أبو عبيدة في خطاب مصور له مساء الثلاثاء، إن الاحتلال لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير مع استمرار تصعيده وخروقاته واغتيالاته في غزة، مشيرا إلى أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها ثقيلة وكاملة".

أبو عبيدة: الاحتلال لا يقر بالاتفاقات وفاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة

أبو عبيدة أثناء الخطاب (شاشة)

نعى الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، قائدي هيئة الأركان العامة للكتائب عز الدين الحداد ومحمد عودة إثر اغتيالهما من قبل إسرائيل في غضون أسبوعين بغارات استهدفت حي الرمال في مدينة غزة الشهر الماضي.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وقال أبو عبيدة في كلمة مصورة مساء الثلاثاء، إن الاحتلال "لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير"، مشيرا إلى أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها ثقيلة وكاملة".

وأضاف أن الاحتلال "يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب، ولقد بقي منا قادة نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".

وشدد أبو عبيدة على أن "جرائم الاغتيال وكل ما يشهده قطاع غزة من جرائم تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".

ودعا أبو عبيدة إلى توحيد الجهود في ما قال إنه "للجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مضيفا "لم يعد مقبولا الصمت والوقوف على الحياد".

وتواصل إسرائيل تصعيد خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ سريانه منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بعد حرب إبادة استمرت عامين كاملين، وتتنصل من استحقاقاته خصوصًا بما يتعلق بالبروتوكول الإنساني والانسحاب وإعادة الإعمار، وتربط ذلك بنزع سلاح حماس والقطاع.

ويسفر التصعيد في الخروقات الإسرائيلية عن شهداء وجرحى بشكل يومي، وقد أحصت وزارة الصحة في القطاع 933 شهيدا و2868 إصابة وانتشال جثامين 781 شهيدا منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار الهش، فيما بلغت حصيلة ضحايا حرب الإبادة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، 72,942 شهيدا و172,967 إصابة؛ وفق آخر حصيلة أوردتها ظهر الثلاثاء.