وزارة الأسرى والمحررين: قوات الاحتلال اعتقلت 2700 فلسطيني منذ مطلع العام الجاري..

وزارة الأسرى والمحررين: قوات الاحتلال اعتقلت 2700 فلسطيني منذ مطلع العام الجاري..

قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في الحكومة المقالة بغزة "ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت خلال هذا العام من حملات الاعتقال العشوائية التي تمارسها ضد أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة في الضفة الغربية المحتلة حيث اعتقلت ما يزيد عن (2700) مواطن منذ بداية العام الجاري، منهم أكثر من (600) من قطاع غزة من خلال اجتياح المناطق الحدودية".

وبينت الوزارة في تقرير صادر عنها أن من بين المعتقلين أكثر من(255) من الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم ال18 عاماً ، و(14) أسيرة، بالإضافة إلي العشرات من المرضى وكبار السن، وقيادات العمل الوطني والاسلامى ورؤساء بلديات ومجالس محلية، وقد حظيت مدينة الخليل بالنصيب الأكبر من الاعتقالات، حيث اعتقل الاحتلال منها ما يزيد عن (700) مواطن منذ بداية العام الحالي.

وقال رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بأنه نتيجة لتصاعد سياسة الاعتقالات التي تمارسها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس وخلال الإجتياحات المتكررة لقطاع غزة فان أكثر من (28) سجنا ومعتقلا ومركز تحقيق وتوقيف تكتظ بالأسرى حيث هناك عدد كبير منهم ينام على الأرض نظراً لضيق المساحة مقارنة بعدد الأسرى، حيث يوجد في سجون الاحتلال ما يزيد عن (11700) أسير.

وأضاف بان سلطات الاحتلال صعدت ايضاً منذ بداية هذا العام من سياسة الاعتقال الإدارى ،حيث ضاعفت من إصدار قرارات الاعتقال الادارى، والتجديد لمرة أو أكثر حيث وصل في حالة الأسير( محمود عيسى عبد المسالمة) 46عاما، من سكان بلدة بيت عوا بالضفة الغربية إلى (19) مرة متتالية دون أن تعرف له تهمة أو يقدم لمحاكمة ، موضحا أن محكمة الإحتلال الإسرئيلي أصدرت منذ بداية هذا العام أكثر من (1300) حكماً جديداً بالا دارى أو التجديد لمرة أو لأكثر، وقد ارتفع عدد الأسرى الإداريين في السجون إلى أكثر من (1100) معتقل ادارى.

وحول أعداد الأسرى أشار الأشقر أن سلطات الاحتلال تحتجز أكثر من (355) طفلاً ما دون سن ال18 عاماً ،وهو ما تبقى من (7000 )طفل تعرضوا للاعتقال منذ بداية الانتفاضة، منهم (195) طفلاً موقوفون بانتظار المحاكمة، و (145) طفلاً محكومون لمدد مختلفة، و(15) طفل يخضعون للاعتقال الادارى دون تهمة، مضيفا أن العشرات من الأطفال يعانون من الأمراض المختلفة وبحاجة لعناية طبية خاصة الأمر الذي لا توفره إدارة السجون لهم.

وأشار أن أكثر من (60) طفلا لم يتجاوزا الخامسة عشرة من العمر, وهناك أسيران لم يتجاوزا العامين من العمر وهما الأسير (يوسف الزق) ابن الأسيرة فاطمة الزق ويبلغ من العمر أربعة شهور ، والأسيرة (دعاء) وهى ابنة الأسيرة( خولة زيتاوى ) وتبلغ من العمر (عامين).

وعن الأسيرات أشار ان سلطات الاحتلال تواصل سياسة اعتقال النساء الفلسطينيات حيث اعتقلت منذ بداية هذا العام (14) أسيرة من المنازل وعن الحواجز، واعتقل الاحتلال منذ بداية الانتفاضة أكثر من (730) أسيرة لا يزال منهن في السجون (102) أسيرة يحجزن فى سجن التلموند (هشارون) ونفيه تريتسا فى (الرملة) ومواقع عزل أخرى، ، منهن (95 )أسيرة من سكان الضفة الغربية و(4 )أسيرات من سكان القدس، و(3) أسيرات من قطاع غزة، وهن (وفاء البس ) 27 عاماً ، والأسيرة (روضة حبيب ) 30 عاماً ، و( فاطمة الزق) 39 عاماً والتي وضعت مولودها "يوسف" داخل السجون قبل أربعة شهور.

وقال "أنه من بين الأسيرات ستة أسيرات لم تتجاوز أعمارهن الـ 18 عاماً ، ومن بين الأسيرات (49) أسيرة محكومة، و(47) أسيرة موقوفة ، و(6) أسيرات يخضعن للاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة".