48 يوما على الإضراب: نقل الأسير القيق إلى المستشفى

48 يوما على الإضراب: نقل الأسير القيق إلى المستشفى

نقل الأسير الفلسطيني الصحفي محمد أحمد سليمان القيق إلى مستشفى 'هعيميك' في العفولة، وذلك في أعقاب تدهور حالته الصحية نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام الذي يدخل يومه الثامن والأربعين.

وكان القيق، وهو من سكان دورا الخليل، قد أعلن الإضراب المفتوح عن الطعام في الرابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2015، احتجاجا على الاعتقال الإداري.

ونقل إلى مستشفى 'هعيميك' في العفولة بعد تردي وضعه الصحي، حيث فقد نحو 22 كيلوغراما من وزنه، ولم يعقد يقوى على الحركة إلا على كرسي متحرك، وبدأ يدخل في حالات من الغيبوبة ووالدوخة.

في المقابل، تدعي مصلحة السجون الإسرائيلية وإدار مستشفى 'هعيميك' إن الحالة الصحية للقيق ليست حرجة.

اقرأ أيضًا | الأسير محمد القيق: إضراب عن الطعام من أجل الحرية

وكان قد اعتقل الصحفي القيق في الحادي والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بتهمة التحريض، وجرى تحويله للاعتقال الإداري دون توجيه أية تهمة له.

ونقل عن زوجته قولها إن القيق اتهم بداية بالتحريض الصحفي، وبعد أن رفض الاعتراف بما ينسب له من تهم، مورست عليه سلسلة من عمليات التعذيب، بينها الحرمان من النوم، والربط لساعات طويلة بكرسي صغير، والتهديد بمواصلة اعتقاله لفترات طويله، ومنعه من الالتقاء بأولاده.

وكان قد منع القيق من لقاء عائلته ومحاميه لعدة أسابيع، وفي التاسع والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر سمح لمحاميه ولممثل الصليب الأحمر بزيارته.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


48 يوما على الإضراب: نقل الأسير القيق إلى المستشفى